• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

بروفايل

دي ماتيو «رجل الظل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يونيو 2016

دبي (الاتحاد)

من التربع على عرش دوري الأبطال في العام 2012 إلى دوري الدرجة الأدنى في إنجلترا بعد تعيينه قبل ساعات مديراً فنياً لفريق أستون فيلا، هذا المشهد يلخص مسيرة المدرب الإيطالي روبرتو دي ماتيو، والذي لا يعلم أحداً لماذا لا يحصل على فرصته التي يستحقها بالاستقرار على رأس جهاز فني لفريق كبير يتناسب مع قدراته التدريبية.

فقد نجح المدرب الإيطالي البالغ 46 عاماً في إثبات وجوده مع الصفوة من نجوم التدريب الشباب، وحصل على دوري الأبطال قبل 4 سنوات مع تشيلسي، وتحديداً في العام 2012 للمرة الأولى في تاريخ النادي اللندني، بل أضاف له لقبا محليا في العام نفسه وهو كأس الاتحاد الإنجليزي «ثاني أهم البطولات المحلية في إنجلترا».

وعلى الرغم مما حققه في العام 2012 إلا أن الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش رئيس ومالك تشيلسي لم يمنحه عقداً جديداً وقرر الاستغناء عن خدماته، وكانت خطوة دي ماتيو التالية هي شالكه الألماني، والذي رحل عن صفوفه قبل عام، ليظل بلا عمل حتى تعيينه مديراً فنياً لأستون فيلا، بهدف إعادته إلى البريميرليج من جديد.

دي ماتيو هو أحد أكثر الأسماء التي تعاني الظلم في عالم التدريب، فهو أقرب ما يكون إلى «رجل الظل»، وقد لا تكون لديه كاريزما أو شخصية مثيرة للجدل، وربما لا يجيد التعامل مع الإعلام، أو لا يملك القدرة على إطلاق التصريحات التي تبيع الصحف وتشعل مواقع التواصل الاجتماعي، ولكنه يظل «وفقاً للإنجازات» مدرباً جيداً لم يحصل بعد على فرصة يستحقها في مصاف الجيل الجديد الذي نجح في تغيير وجه كرة القدم.

دي ماتيو الذي يملك اسماً كبيراً في عالم الساحرة حينما كان لاعباً، أصبح أمام مهمة صعبة، وهي بدء مشوار التدريب من نقطة الصفر، حيث يتعين عليه أخذ أستون فيلا إلى البريميرليج من جديد، ليعيد النادي الكبير إلى مكانته التي فقدها، ويستعيد هو أيضاً مكانته في عالم المدربين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا