• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

رونالدو يتفق مع فالكه في انتقاداته لمونديال 2014

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مارس 2012

ريو دي جانيرو (د ب أ) - اعترف النجم البرازيلي المعتزل رونالدو، أحد قيادات اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم عام 2014 في البرازيل، بأن السكرتير العام للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جيروم فالكه كان محقاً في انتقاده لتأخر البلد اللاتيني في التحضير للمونديال. في مقابلة مع شبكة “بانديرانتيس” التليفزيونية البرازيلية، قلل المهاجم السابق الملقب بـ “الظاهرة” من الجدل المثار جراء تصريحات فالكه يوم الجمعة الماضي في لندن، والتي قال فيها إن البرازيليين سيحتاجون إلى “ركلة في المقعدة” من أجل تسريع إيقاعهم في الاستعدادات لمونديال 2014، وقال اللاعب السابق “ربما ترجمت تصريحاته بشكل سيئ، هو نفسه اعتذر للشعب البرازيلي، كان أمراً مؤسفاً، لكنه لا ينفي أن الحق كان معه كي يجأر بالشكوى”. وذكر رونالدو أن البرازيل وعدت الفيفا بتطبيق ما يعرف بـ “القانون العام للمونديال” منذ “وقت طويل”، ولم يتجاوز مشروعه سوى الثلاثاء الماضي عملية التصويت الأولى في البرلمان، وأن “هناك تأخيرات في أعمال البنى التحتية أيضاً في مطارات وشبكات نقل وفنادق”.

ومع ذلك، استبعد الهداف المعتزل بشكل قاطع احتمالية فشل البرازيل في مشروع تنظيم المونديال، مؤكداً أن “البرازيليين لديهم بعض الشكوك حول قدراتهم، لكن لا حاجة إلى الشعور بالخوف، لا توجد أدنى إمكانية لحرمان البرازيل من تنظيم المونديال”.

وتسببت انتقادات فالكه في أزمة خطيرة في العلاقات بين الفيفا والحكومة البرازيلية، التي وصل بها الأمر إلى حد الإعلان عن أنها لن تعترف مجدداً بالسكرتير العام كمتحدث للفيفا لشؤون المونديال، لكن الجدل تراجع هذا الأسبوع، بعد أن بعث فالكه ورئيس الفيفا جوزيف بلاتر بأصدق الاعتذارات في خطابين مرسلين إلى وزير الرياضة البرازيلي ألدو ريبيلو.

وأكد فالكه أن كلماته ترجمت بشكل خاطئ، وأنه لم يستخدم سوى تعبير يعني بالفرنسية “الإسراع بالإيقاع”، بينما طلب بلاتر، فضلاً عن الاعتذار عن كلمات مستشاره، أن يتم استقباله من قبل الرئيسة ديلما روسيف في لقاء “يفضل أن يكون في الأسبوع المقبل”.

ولم ترد الحكومة البرازيلية من فورها على الاعتذارات، لكن الوزير ريبيلو أكد أنه سيرد على الرسائل عما قريب، مشيراً إلى أن مستشاريه يتوقعون انتهاء الأزمة سريعاً وأن “السلام سيحل”.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا