• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

رغم امتلاكها أكبر احتياطي نفطي في العالم

فنزويلا تقف على حافة الانهيار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يونيو 2016

ترجمة: حسونة الطيب

رغم أنها غارقة في بحار من النفط، إلا أن فنزويلا بتعداد سكانها البالغ 30 مليون نسمة، تواجه انهياراً اقتصادياً طاحناً وأزمة إنسانية بالغة الخطورة. وتعاني البلاد بالفعل، أعلى معدل تضخم في العالم ومن مستوى جرائم قتل مرتفع ومن نقص مستشر في السلع الاستهلاكية، من قطع غيار السيارات إلى محارم «التواليت»، ودفعت قطوعات التيار الكهربائي وشح المواد الخام، المصانع والمحلات التجارية للأغلاق أو خفض ساعات العمل. وبلغ معدل الفقر 76% مقارنة بنحو 55% في عهد الرئيس السابق هوجو تشافيز.

ويبدو المشهد الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في فنزويلا، شديد التعقيد، ما يجعل تفسيرات ذلك غير مبررة بالنسبة للمراقب الخارجي. ومن جانب آخر، يوجد العديد من المناصرين للثورة البوليفارية، مستشهدين بالنجاحات التي حققتها في تخفيف الفقر، وعدم المساواة وزيادة معدل مشاركة المواطنين والحوكمة الذاتية. وفي المقابل، يكثر النقاد ليس من المشككين العاديين في الحقوق السياسية، لكن من اليسار الذين ينتقدون الأداء الاقتصادي لحكومة الرئيس نيكولاس مادورو واستشراء الفساد وارتفاع معدلات التضخم.

ولمعرفة ما يدور في البلاد، ينبغي إدراك بعض الحقائق منها على سبيل المثال، ارتفاع التضخم، الذي تراوح بين 160 إلى 200% في 2015، إلى ما يتراوح بين 275 إلى 720% للعام الجاري، مقترباً من 1600% بحلول العام المقبل، ما نجم عنه ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع وتكلفة مستوى المعيشة 13 مرة.

وفي غضون ذلك، لجأت الحكومة لخفض أيام العمل ليومين في الأسبوع فقط، بغرض خفض استهلاك الكهرباء والمياه وخفض الإنفاق، وتراوحت نسبة العجز العام في البلاد بين 18 إلى 20% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام الجاري.

والأسوأ من ذلك، النقص الحاد الذي تعيشه البلاد في المواد الغذائية والأدوية، ليقضي الناس جزءاً مقدراً من أوقاتهم مصطفين خارج أبواب المحال التي تخلو رفوفها من السلع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا