• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

استطاعت من خلال الدورات التدريبية اختراق السوق بمشاريع متعددة

أنيسة الغساني بدأت من «مبدعة» وتحلم بامتلاك «مطحنة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يونيو 2016

ريم البريكي (العين)

تحدت العراقيل، وبدأت مشروعها من داخل منزلها وبأدوات في متناول الجميع، لكنها حولتها بوصفاتها الذكية إلى منتجٍ يباع ويسعر بالسوق.. أنيسة الغساني مواطنة ابتكرت خلطات بهارات وأنواعاً من الأطعمة تعد ماركة مسجلة باسمها، لم تقف مكتوفة الأيدي مع أول صعوبة تواجهها، إلا أنها بحثت عن الحلول ومخارج تمكنها من إقامة مشروعها بأقل التكاليف مع تزايد أسعار إيجارات المحال، وصعوبة استخراج الرخصة التجارية، وما يترتب عليها من شروط، ومعاملات لا تنتهي أوراقها ومتطلباتها، فقد رست على أن تبدأ مشوارها في عالم المال والأعمال خطوة بخطوة، دون أن تتسارع في خطواتها نحو الثراء العاجل، الذي يكون في مقدمة أحلام الكثيرين من الشباب الخاسرين لمشاريعهم.

الخطوة الأولى لأنيسة الغساني تمثلت في الحصول على رخصة مبدعة، وهو ترخيص يختص بالنساء المواطنات الراغبات في فتح مشاريعهن ومزاولتها من خلال المنزل، حيث تقول الغساني عن هذه الخطوة: «حصلت على ترخيص مبدعة، وقمت بتقديم خبرتي في مجال تصنيع البهارات الخاصة، وبيعها للأهل والصديقات في بداية الأمر، ومن ثم تم بيعها على المعارف، والتوسع نحو عالم التواصل الاجتماعي لعرض ما أقوم بتصنيعه، وبيعه بشكل موسع على مرتادي تلك التطبيقات التي يتداولها الملايين من الناس».

ولكون بضاعتها تحتاج لتذوق من حيث المأكولات التي تعدها، فإن أنيسة الغساني تشارك في المعارض الداخلية، التي يتم تنظيمها من قبل عدد من الجهات المعنية، حرصاً على تعريف العملاء بطعم ونكهة ما تعده يداها. وتكمل الغساني سرد تفاصيل بداية مشروعها بالقول: «في البداية، كنت ألاحظ أن البهارات التي تباع في المطاحن من دون تنظيف، وعند عودتي للمنزل أجد في بعض البهارات بقايا براز الفئران، وبالقرفة أجد حشرات ميته؛ لأنها عيدان متماسكة مع بعضها؛ لذالك جاءت الفكرة، وفكرت في المشروع بأن أقوم باختيار البهارات النظيفة وخلطها بوصفة سرية خاصة بي، بعد التأكد من نظافتها، وشخصياً أقوم بغسلها وطحنها في البيت لأكسب رزقي بالحلال».

ومع تجاوزها معضلة الرخصة التجارية، واجهت الغساني مشكلة أخرى، تمثلت في تخصيص مكان لتخزين منتجاتها، ومقر تقوم من خلاله بممارسة نشاطها، خاصة أنها تسكن في منزل بالإيجار، مشيرة بالقول «العقبة الوحيدة هو عدم توافر المكان لممارسة عملي؛ لأني بحاجه لمن يساعدني، وبحاجه لمكان لتخزين بضاعتي، فالمكان الذي أمارس فيه عملي ضيق جداً». وأضافت: «وبما أني مستأجرة منزلاً لعائلتي، وظهر نور هذا المشروع من المنزل لم أستطع استئجار مكان آخر لعمل البهارات»، مبينة أن تلك المشكلة ظهرت في وقت متأخر، بيد أنها في بداية مشوارها التجاري لم تصادف أي نوع من العراقيل المتعلقة بتسويق المنتج. وتضيف أن مبيعات منتجاتها في بداية الأمر كانت قليلة، ومع مرور الوقت تعرف الجمهور إلى منتجاتها، وتأكدوا من جودتها عبر تجربتها، وأصبح لديها، بفضل الله، عملاء من الإمارات وسلطنة عُمان والكويت، وأصبحت توصل طلبات عملاء من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي.

وحول دعم المؤسسات الحكومية المعنية بدعم مشاريع الشباب، قالت الغساني: «كنت أسمع عن تمويل صندوق خليفة، فتقدمت للصندوق، وبدأت مخاطبتهم، وبعدما شاهدوا عملي شجعوني بالاستمرار، فتمت الموافقة على هذا المشروع، وكان تمويل صندوق خليفة بمبلغ 200 ألف درهم». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا