• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مونديال «الأطباق الشاطئية» بدبي

أميركا تتفوق على ألمانيا في الافتتاح بـ «درزن»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 مارس 2015

دبي (الاتحاد)

انطلقت صباح يوم أمس بشاطئ الممشى بدبي قرب نادي سكاي دايف بطولة العالم للأطباق الطائرة الشاطئية التي ينظمها الاتحاد الدولي للأطباق الطائرة بدعم من مجلس دبي الرياضي، وتستمر المنافسات حتى الثالث عشر من الشهر الجاري، بمشاركة أكثر من 1200 لاعب ينتمون إلى 70 فريقاً يمثلون 23 دولة.

وتتقدم الإمارات الدول المشاركة في البطولة، والتي يبلغ عددها 23 دولة، وهي: الولايات المتحدة الأميركية، كندا، بريطانيا، أستراليا، الفلبين، اليابان، ألمانيا، فرنسا، روسيا، الدنمارك، سنغافورة، الهند، كينيا، أيرلندا، قطر، جمهورية التشيك، أوغندا، سلوفاكيا، فنلندا، السويد، البرتغال وهولندا.

وقد تم تقسيم الفرق المشاركة في البطولة إلى سبع فئات حسب التصنيف، وهي فئة المفتوحة والتي يشارك فيها 16 فريقاً، والمختلطة التي تضم 18 فريقاً، وتشارك في فئة السيدات 7 فرق، وفي النخبة المفتوحة 7 فرق، وتشارك 6 فرق في النخبة المختلطة و7 في النخبة للسيدات، إضافة إلى 9 فرق في فئة النخبة فوق الأربعين سنة.

وخصصت اللجنة المنظمة للبطولة منافسات اليوم الأول لفرق السيدات، وذلك لتزامن افتتاح البطولة مع الاحتفالات باليوم العالمي للمرأة المصادف، ونجحت الولايات المتحدة الأميركية في تحقيق الفوز على ألمانيا 12 - 8 في المباراة الافتتاحية.

من جانبه، أشاد الاتحاد الدولي للأطباق الطائرة في خطاب رسمي بعث به لمجلس دبي الرياضي بالتحضيرات المميزة التي أنجزتها دبي لاستضافة البطولة، معتبرة شاطئ جميرا مكاناً مناسباً للبطولة، ويستوفي كافة اشتراطات الاتحاد الدولي المطلوبة في البطولات العالمية.

وكشف فلكور برناردي المدير التنفيذي للاتحاد الدولي للأطباق الطائرة أن تنظيم البطولة بدبي يهدف إلى نشر اللعبة والتعريف بها أكثر، مشيراً إلى انهم يخططون لإدراج الأطباق الطائرة الشاطئية ضمن بطولة سبورت اكورد للألعاب الشاطئية في نسختها المقبلة، مضيفاً أن البطولة ستتم مراقبتها من قبل اللجنة الأولمبية الدولية وسبورت اكورد للوقوف على مستواها لاعتمادها ضمن بطولة الألعاب الشاطئية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا