• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

خلال زيارة عمل استمرت أسبوعاً لـ 4 مدن

«جافزا» تبحث تعزيز التعاون وجذب الاستثمارات مع الصين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يونيو 2016

دبي (الاتحاد)

قام سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، على رأس وفد رفيع المستوى من المنطقة الحرة لجبل على «جافزا»، بزيارة عمل ناجحة إلى جمهورية الصين الشعبية استمرت أسبوعاً، تضمنت أربع مدن رئيسية هي هونج كونج، شينزن، تشينغداو، وبكين.

وتأتي الزيارة في إطار الخطة الاستراتيجية لـ «جافزا»، الهادفة إلى دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز استقطاب الاستثمارات الأجنبية ضمن جهودها الرامية إلى جذب المزيد من الشركات العالمية والإقليمية في مختلف المجالات، وفي مقدمتها الشركات الصينية، لتتخذ من المنطقة الحرة لجبل علي مقراً لاستثماراتها ومنفذاً لتجارتها إلى مناطق العالم المختلفة، مستفيدةً من الإمكانيات اللوجستية الهائلة والتسهيلات الكبيرة التي توفرها.

وضم وفد «جافزا» إبراهيم محمد الجناحي، نائب الرئيس التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون التجارية، وخالد المرزوقي، مدير أول مبيعات آسيا والمحيط الهادئ، وعقد الوفد سلسلة من اللقاءات مع عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة، بينها الغرفة التجارية الصينية العالمية، والمجلس الصيني لترويج التجارة الخارجية، ومكتب تشينغداو التجاري، ومجلس أعمال تشينغداو في الإمارات، واتحاد تشينغداو للتجارة والصناعة.

وقال سلطان بن سليم: «تأتي الزيارة الترويجية الناجحة لوفد المنطقة الحرة لجبل علي (جافزا) إلى الصين في إطار خطة متكاملة طموحة تستهدف استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعزيز حضور الشركات الأجنبية في جافزا، ما يسهم بشكل رئيسي في الانتقال لمرحلة ما بعد النفط، عبر دعم التنوع في البنية الاقتصادية للإمارات ودبي، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بضرورة تحقيق التنوع الاقتصادي المستدام باعتباره جزءاً من رؤية الإمارات 2021 وخطة دبي 2021».

وأضاف أن العلاقات الإماراتية الصينية تحظى بدعم خاص من قيادة البلدين الصديقين، مشيداً بمبادرة الرئيس الصيني، شي جين بينغ، بإعادة إحياء «طريق الحرير»، الذي تشكل نقلة نوعية، وتعزز مكانة دبي على الخريطة التجارية العالمية، حيث يمر الطريق عبر 56 دولة، ويربط الدائرة الاقتصادية الحيوية لشرق آسيا من جهة، والدائرة الاقتصادية الأوروبية المتقدمة من جهة أخرى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا