• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تفاعل لتخفيف معاناة الأشقاء في بلاد الشام

روح العطاء منبع يفيض به قادة وشعب الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 يناير 2015

مريم الشميلي وهدى الطنيجي

مريم الشميلي، هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

أكد مواطنون ومقيمون في رأس الخيمة أن العطاء الإنساني الذي تتبناه دولة الإمارات العربية المتحدة ليس بالأمر الجديد وهو نهج سار عليه مؤسسو الدولة منذ القدم ويخطو على خطاه خلفاؤهم من بعدهم.

وقال المستشار أحمد محمد الخاطري رئيس دائرة المحاكم برأس الخيمة إن روح العطاء الإنساني والجانب المضيء الذي تتبناه القيادة الرشيدة في دولة الإمارات نحو شعوب العالم التي تتعرض لكوارث وطبيعية وطواحن حربية، مسألة ليست حديثة عهدها إنما هي استكمال لطريق شقه قادتنا الحكماء الأوائل وسار عليه خلفاؤهم من بعدهم، والذي غرسوه بدورهم في نفوس أهل الإمارات، التي لم تتأخر لأي سبب كان في تلبية احتياجات العالم الإنساني دون استثناء، موضحا بأن من حق كل مواطن ومقيم بالدولة أن ينتهج ويسير على الهدي الذي خطه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لمساعدة تلك الشعوب، ليكون التفاعل حيا من قبل القائد والشعب بهدف تخفيف المعاناة ورفع البلاء الذي يصيب تلك الدول التي تجتاحها موجة البرد القارسة «هدى» ، منوها بأن الدائرة تتواصل وبشكل فعال مع الجمعيات الخيرية المرخصة وهيئة الهلال الأحمر للمشاركة الفعلية بالحملة التي أطلقها القادة بالدولة «تراحموا» مع أهل بلاد الشام.

وقال المواطن عبد الله سعيد الشميلي الذي أصر على المشاركة بالحملة لتخفيف المعاناة عن إخوانهم في بلاد الشام على حد تعبيره موضحا بأن مشاركته لن تقف عند حد التبرع فقط بل سيساهم في تشجيع أسرته وأصدقائهم والمحيطين به في المشاركة والمساهمة بالحملة، لرفع البلاء الذي يقع على أهل تلك المناطق، مؤكدا أنها مبادرة طيبة من قادة وشعب الإمارات. وأشار المواطن يوسف هاشم العوضي أن التبرع ولو كان بشكل بسيط يكون واقعه على نفوس أهلنا وأخوتنا في بلاد الشام كبيرا، مؤكدا أن ديننا الحنيف حثنا على معاونة الجار ومساعدة المحتاج وهو نهج سار عليه قادتنا حفظهم الله، مشدداً على أهمية التراحم والتعاون مع الشعوب التي تقع عليها تلك المصائب سواء الطبيعية أو الحروب المختلفة.وبين المواطن سالم حمدان المزروعي الذي تواجد في أحد مواقع استقبال المساعدات للمتضررين في بلاد الشام وذلك لتقديم دعمه وتضامنه مع الحملة الوطنية، أن المشاركة ضمن هذه الحملة يأتي للتجاوب مع نداء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والعمل على تقديم المساعدات التي ستقدم إلى المتضررين من «عاصفة هدى» والمساهمة في التخفيف عنهم مخاطر هذه العاصفة الثلجية التي تواجههم خلال هذه الأيام.وذكر أن تقديم المساعدات واجب لابد وأن يقدم وخاصة وأن المتضررين في بلاد الشام يتواجدون في ظروف صعبة منهم الأطفال وكبار السن والنساء، الأمر الذي يتطلب التفاعل السريع للتقليل من حدة هذه الظروف. فيما أشار المواطن عيسى محمد بن بخيت، إلى أن الحملة الوطنية الموجهة لإغاثة متضرري بلاد الشام لابد وان تشهد دعما قويا من قبل المواطنين والمقيمين أيضا، فالمتضررون هم إخواننا الذين لابد وأن يحصلوا على المساعدة والمساندة في مختلف الظروف الصعبة التي يمرون بها منها العاصفة الثلجية التي ستسفر عن نقص العديد من المواد الأساسية التي لو تواجدت ووفرت إليهم سيعمل ذلك على مساعدتهم في تخطي هذه الظروف.وذكر أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» في تقديم المساعدات العاجلة لهم ودعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للتفاعل مع الحملة ستدفع بالجميع إلى التفاعل السريع معها من خلال التوجه إلى مختلف مواقع تقديم التبرعات والمساعدات المتاحة لهم للعمل على دعمهم وإغاثتهم من «عاصفة هدى».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض