• الخميس 29 محرم 1439هـ - 19 أكتوبر 2017م

توقعات بعمليات جني أرباح خلال الأسبوع المقبل

البورصة المصرية تستعيد خسائر «عام الاضطرابات السياسية» خلال شهرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مارس 2012

القاهرة (رويترز) - تباينت أراء المحللين حول أداء سوق الأسهم المصرية خلال معاملات الأسبوع المقبل بين الارتفاع والهبوط بعد أن توجت البورصة هذا الأسبوع موجة صعود قوية باسترداد كل ما خسرته خلال 2011.

ويتوقع محللون فنيون نزول السوق الأسبوع المقبل بعد ظهور مؤشرات فنية سلبية تؤكد النزول بالإضافة لفشل المؤشر الرئيسي في اختراق مستوى 5450 نقطة. لكن الخبراء الماليين يتوقعون صعود السوق بدعم من فتح باب الترشيح للانتخابات الرئاسية ووجود محفزات إيجابية تساعد على الارتفاع. وفسر إبراهيم النمر، رئيس قسم التحليل الفني بشركة “نعيم” للوساطة في الأوراق المالية، توقعاته لنزول السوق قائلاً “هناك حالة من عدم الخوف من النزول في السوق الآن. ثقة المتعاملين في السوق أصبحت كبيرة في الارتفاع. ولذا سيكون هناك تصحيح (هبوط) كبير”.

وتمكن المؤشر الرئيسي من الصعود بنحو 50% منذ بداية 2012 وتعويض كامل خسارة عام 2011. وأردف النمر “السوق سيهبط الأسبوع المقبل. نستهدف مستوى 5200 نقطة وفي حالة كسر هذا المستوى سنتجه إلى 4900 نقطة”. وصعد المؤشر الرئيسي بنحو 0,5% خلال تعاملات الأسبوع الجاري ليزيد مكاسبه منذ بداية العام إلى 49%. وزادت القيمة السوقية للأسهم المصرية بنحو 45 مليون جنيه (7,46 مليون دولار) خلال الأسبوع لتصل المكاسب الرأسمالية منذ بداية العام إلى نحو 94,55 مليار جنيه.

وقال عبدالرحمن لبيب، نائب رئيس شركة “ستاليون انفستمنت”، “المؤشر الرئيسي وصل لمستهدفه عند مستوى 5450 نقطة وفشل في تخطيه أكثر من مرة. وبدأت عمليات جني الأرباح تظهر بالسوق. أتوقع نزول السوق الأسبوع المقبل لمستوى 5200-5210 نقطة كحد أدنى”. لكن وائل عنبة، العضو المنتدب لشركة “الأوائل” لإدارة المحافظ المالية، توقع صعود السوق الأسبوع المقبل قائلاً “يبدو أن التحليل الفني تناسى أن البورصة المصرية هبطت ثلاث سنوات متتالية. السوق يعوض جزءاً من خسائره الماضية”.

وكانت البورصة المصرية خرجت من عام 2011 مثقلة بخسائر جسيمة إذ هوى مؤشرها الرئيسي نحو 50% خلال العام وفقدت أسهمه حوالي 194 مليار جنيه من قيمتها السوقية. وأردف عنبة “السوق ما زال به حوافز إيجابية لم تنتهي بعد. ما زلنا (المتعاملين) في انتظار صفقة (موبينيل) و(جازي)”. ووافق مساهمو “أوراسكوم للاتصالات” الخميس الماضي على بيع 29% من أسهم “موبينيل” إلى “فرانس تليكوم”.

ويتفق عيسى فتحي، العضو المنتدب لشركة “سوليدير” لتداول الأوراق المالية، مع عنبة في أن السوق سيصعد خلال معاملات الاسبوع المقبل. وقال فتحي “ارتفاع قيم التداولات إلى 700-800 مليون جنيه في الجلسة يؤكد ذلك. فتح باب الترشيح لانتخابات الرئاسة يدعم الارتفاع أيضا.” وسيفتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية في أكبر بلد عربي من حيث عدد السكان يوم السبت المقبل وحتى الثامن من أبريل نيسان. لكن كريم عبدالعزيز، الرئيس التنفيذي لشركة “الاهلي” لإدارة صناديق الاستثمار، يرى أن فتح باب الترشيح للانتخابات الرئاسية لن يكون له أي تأثير يذكر وأن السوق ستتراجع لأن “القوة الشرائية ضعيفة الآن وسط المزيد من الضغوط البيعية”. وقد أعلنت لجنة انتخابات الرئاسة المصرية أن انتخابات الرئاسة ستجرى يومي 23 و24 مايو وأن اسم الفائز سيعلن يوم 21 يونيو إذا أجريت إعادة.

ويقول محسن عادل، العضو المنتدب لشركة “بايونيرز” لإدارة صناديق الاستثمار، إن معدلات المرونة الاستثمارية في السوق ستسمح بامتصاص ضغوط جني الأرباح. ويضيف “النصف الأول من الاسبوع المقبل سيشهد حذراً من المتعاملين وانكماشا في السيولة. ولكن خلال النصف الثاني من المعاملات سيعود النشاط من جديد”.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا