• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

ﻫﺬﺍ ﻫﻮ الإسلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 مارس 2014

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻮﻟﻰ ﺃﺑﻮﺑﻜﺮ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ رضي الله عنه ﺍﻟﺨﻼﻓﺔ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﻌﻴﻴﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ رضي الله عنه ﻗﺎﺿﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻓﻤﻜﺚ ﻋﻤﺮ ﺳﻨﺔ ﻟﻢ ﻳﻔﺘﺢ ﺟﻠﺴﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺘﺼﻢ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﺛﻨﺎﻥ، ﻓﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺇﻋﻔﺎﺀﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺃﺑﻮﺑﻜﺮ: ﺃﻣﻦ ﻣﺸﻘﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺗﻄﻠﺐ ﺍﻹﻋﻔﺎﺀ ﻳﺎ ﻋﻤﺮ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ ﻳﺎ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻲ ﻋﻨﺪ ﻗﻮﻡ ﻣﺆﻣﻨﻴﻦ، ﻋﺮﻑ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺣﻖ ﻓﻠﻢ ﻳﻄﻠﺐ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻨﻪ، ﻭﻣﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻭﺍﺟﺐ ﻓﻠﻢ ﻳُﻘﺼﺮ ﻓﻲ ﺃﺩﺍﺋﻪ، ﺃﺣﺐ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻷﺧﻴﻪ ﻣﺎ ﻳﺤﺐ ﻟﻨﻔﺴﻪ، ﺇﺫﺍ ﻏﺎﺏ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺗﻔﻘﺪﻭﻩ، ﻭﺇﺫﺍ ﻣﺮﺽ ﻋﺎﺩﻭﻩ، ﻭﺇﺫﺍ ﺍﻓﺘﻘﺮ ﺃﻋﺎﻧﻮﻩ، ﻭﺇﺫﺍ ﺍﺣﺘﺎﺝ ﺳﺎﻋﺪﻭﻩ، ﻭﺇﺫﺍ ﺃﺻﻴﺐ ﻭﺍﺳﻮﻩ. ﺩﻳﻨﻬﻢ ﺍﻟﻨﺼﻴﺤﺔ، ﻭﺧﻠﻘﻬﻢ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ، ﻓﻔﻴﻢ ﻳﺨﺘﺼﻤﻮﻥ؟ ﻟﻴﺘﻨﺎ ﻧﻌﺘﺒﺮ.

ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﺎ ﻧﺴﺘﻮﺩﻋﻚ ﺩﻳﻨﻨﺎ ﻭﺃﻧﻔﺴﻨﺎ، ﺃﺳﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺟﻨﺎ ﻣﻦ ﻇﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﺇﻟﻰ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ. ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ.

السيد الهاشمي- ابوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا