• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«دبي لتنمية الاستثمار» تستعرض فرص النمو بالإمارة خلال جولة في الولايات المتحدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 مارس 2015

دبي (الاتحاد)

تنظم ‬مؤسسة ‬دبي ‬لتنمية ‬الاستثمار ‬جولة ‬تعريفية ‬في ‬كبرى ‬المدن ‬بالولايات ‬المتحدة ‬الأميركية ‬خلال ‬الشهر ‬الحالي، ‬لاستعراض ‬وتقديم ‬لمحة ‬عن ‬البيئة ‬الاقتصادية ‬والاستثمارية ‬الجاذبة ‬للأعمال ‬وفرص ‬النمو ‬في ‬دبي.

وبحسب بيان صحفي أمس، تأتي ‬هذه ‬الجولة ‬ضمن ‬خطة ‬المؤسسة ‬الرامية ‬إلى ‬جذب ‬قادة ‬الأعمال ‬والمستثمرين ‬من ‬القطاعين ‬العام ‬والخاص، ‬واستقطاب ‬كبرى ‬الشركات ‬إلى ‬دبي، ‬وبالأخص ‬المعنية ‬في ‬قطاع ‬الخدمات ‬المبتكرة ‬والتكنولوجيا.

وستستمر الجولة التعريفية لمدة 10 أيام، حيث ستشمل زيارة ممثلي قطاعات الأعمال والمسؤولين الحكوميين في أميركا، والوسطاء التجاريين في مدن بوسطن (ماساتشوستس)، أتلانتا (جورجيا)، وشيكاغو (ايلينوي)، إلى جانب عقد لقاءات مع ممثلي الخدمات التجارية الأميركية، ومجالس الأعمال الأميركية الإماراتية، وسفارة دولة الإمارات في أميركا، ومراكز التجارة العالمية في المدن المعنية. ويشارك الوفد كل من مؤسسة دبي لتنمية الصادرات، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، والمنطقة الحرة بجبل علي (جافزا)، والمنطقة الحرة بمطار دبي (دافزا)، مركز دبي للسلع المتعددة، وواحة دبي للسيليكون، ودائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي.

وقال فهد القرقاوي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار: «تعزز بيئة دبي المثالية من نمو وتطوير العديد من الصناعات والقطاعات المهمة، مثل الطيران، وينعكس ذلك في تزايد انتقال الشركات العالمية إلى الإمارة بغية التوسع في المنطقة والوصول إلى الأسواق المجاورة، الأمر الذي يدعو إلى ضرورة التواصل مع أقوى الاقتصادات الرائدة في العالم».

وأضاف: «لا تزال الولايات المتحدة إحدى الدول الرئيسية للاستثمار في دبي، ومن هنا نسعى من خلال جولتنا في المدن الأميركية إلى استعراض مجالات وعوامل التطوير التي تنتهجها استراتيجية التنمية الاقتصادية في دبي، إلى جانب تسليط الضوء على إمكانات وفرص تعزيز التجارة والاستثمار».

وتحتل ولاية بوسطن، التي ستكون أولى محطات زيارة الوفد، قائمة أقوى 30 مدينة اقتصادية في العالم نظراً لما تمتلكه من ميناء بحري رئيسي على طول الساحل الشرقي للولايات المتحدة. وفي الوقت التي تعد فيه بوسطن مركزا رائدا للتعليم والسياحة والخدمات المالية، تعد ولاية ماساتشوستس مصَدرا رئيسيا لدولة الإمارات في مجال الآلات الأشعة السينية، ومعدات الاتصال السلكية واللاسلكية وقطع غيار الطائرات.

وأضاف القرقاوي: «في الوقت الذي ساهمت فيه متانة التبادل التجاري بين دولة الإمارات والولايات المتحدة في تعزيز الشواغر لعدد كبير من الوظائف بالولايات المتحدة، نرى أن أميركا التي تمتاز بالمعرفة الفنية والصناعية، كان لها تأثير إيجابي لبعض من إنجازاتنا، فعلى سبيل المثال: يمتلك طيران الإمارات واحداً من أكبر أسطول طائرات بوينج 777، وهو محور توسيع عمليات الشركات الأميركية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا