• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ضغوط أميركية بريطانية بخيار الإسقاط جواً وخطة أممية جاهزة للتنفيذ

دمشق تسمح بإغاثة 11 من 19 منطقة محاصرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يونيو 2016

عواصم (وكالات)

قال برنامج الأغذية العالمي أمس، إنه أعد خطة لإسقاط المساعدات جواً على 19 منطقة محاصرة داخل سوريا لكن هناك حاجة للتمويل ولموافقة الحكومة السورية قبل التنفيذ. وأعطت حكومة دمشق موافقتها للمنظمة الدولية والصليب الأحمر على إرسال قوافل إغاثة إنسانية برية إلى 12 منطقة خلال يونيو الحالي بعد أن طالبت واشنطن ولندن بإسقاط المساعدات الإنسانية بسبب عدم إمكانية الوصول إلى تلك المناطق.

وقال مكتب العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة إن السلطات السورية وافقت أيضاً على إيصال محدود للمساعدات إلى 3 مناطق أخرى لكنها رفضت في المقابل إيصال المساعدات إلى منطقتين. وفي وقت سابق أمس، أفاد دبلوماسيون أن الأمم المتحدة ستطلب غداً موافقة دمشق للتمكن من إلقاء مساعدات إنسانية جواً لمئات آلاف السوريين المحاصرين. وأكد مسؤول العمليات الإنسانية في المنظمة ستيفن اوبراين خلال اجتماع مغلق لمجلس الأمن أن موافقة النظام السوري ضرورية لإلقاء مواد غذائية وأدوية جواً للمحاصرين.

من جهتها، ناشدت فرنسا التي ترأس مجلس الأمن خلال يونيو الحالي، روسيا الضغط على حليفتها سوريا لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية براً، وهي الطريقة الأكثر فعالية بحسب الأمم المتحدة. وقال مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة، فرانسوا ديلاتر، قبل المشاركة في اجتماع مجلس الأمن لبحث سبل مساعدة السكان المحاصرين في سوريا «الأولوية القصوى هي دفع أولئك الذين لديهم تأثير على دمشق، بدءاً بروسيا، إلى زيادة ضغوطهم على النظام»، مضيفاً «تكمن المسألة في ضرورة إنهاء كارثة إنسانية» لأن النظام يواصل التجويع الممنهج لمئات آلاف المدنيين ويستخدمهم كأدوات حرب. هذه جرائم حرب». ويسكن قرابة 600 ألف شخص، بحسب الأمم المتحدة، 19 منطقة أو بلدة يحاصرها المتحاربون، وخصوصاً قوات النظام، كما أن هناك نحو 4 ملايين في مناطق يصعب الوصول إليها، يعاني جزء منهم من سوء التغذية.

وفي وقت سابق أمس، قالت البعثة السورية لدى الأمم المتحدة قالت في بيان إن مناطق كفر بطنا وسقبا وحمورية وجسرين والزبداني وحرستا الشرقية وزملكا ومضايا والفوعة وكفرايا واليرموك أصبحت على قائمة المناطق التي وافقت على إرسال مساعدات إليها إلى جانب نحو 25 منطقة أخرى. وأضافت أن داريا ودوما وهما منطقتان محاصرتان أيضاً أصبحتا على قائمة تضم 8 أماكن تمت الموافقة على إرسال مساعدات طبية لها وإمدادات دراسية وحليب للأطفال.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا