• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تنظمه «زايد الرياضية» للمرة الثانية

مخيم يمنح الأطفال 9 ساعات من الترفيه وتنمية المهارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 مارس 2014

هناء الحمادي (أبوظبي) - أيام قليلة، وتبدأ إجازة الفصل الدراسي الثاني، لكن أكثر ما يشغل تفكير الأسر هو كيف يمكن استثمار هذه الإجازة، التي تمتد أسبوعين، في أوقات ممتعة ومرحة، ولإزالة تلك الحيرة بادر الكثير من أولياء الأمور إلى تسجيل أبنائهم في «مخيم الأطفال في مدينة زايد الرياضية»، الذي يعد من أفضل الأماكن التي يمضي بها الأبناء عطلتهم الدراسية.

أجواء من المرح

تستقبل صالة أبوظبي للتزلج، خلال الفترة من 30 مارس إلى 10 أبريل المقبل، مخيم الأطفال في مدينة زايد الرياضية، الذي يستقبل نحو 112 مشاركا من عمر خمس سنوات إلى أربع عشرة سنة، في أجواء من المرح والمتعة.

إلى ذلك، تقول مارية جدعون، مديرة التسويق والإعلام في مدينة زايد الرياضية «لصالة تزلّج مدينة زايد الرياضية نكهة مميزة. وبما أنها مساحة التزلّج الوحيدة في أبوظبي التي تتمتع بمواصفات أولمبية، فإنها تناسب الأعمار كافة، فما من مكانٍ أفضل منها للاستمتاع بالدورات الترفيهية، أو تعلّم التزلّج في أي عمرٍ كان. وتضيف «من أجل قضاء أوقات مسلية للأطفال في إجازة الفصل الدراسي تم تنظيم مخيم الربيع للأطفال الذي يقام للمرة الثانية، حيث شهد المخيم العام الماضي مشاركة 100 طفل من مختلف الأعمار، أما هذا العام، فقد اشتمل المخيم على العديد من الفعاليات المفيدة للأطفال، ويمكن أن يقضوا به كل أوقاتهم من الساعة الثامنة والنصف صباحا وحتى الخامسة والنصف عصرا، من خلال الاستفادة من المرافق المذهلة التي توفرها مدينة زايد الرياضية، فضلاً عن تلقى الدروس على يد أمهر المدربين والمحترفين، وفي كل أسبوع سيكون الجدول الزمني حافلًا بالكثير من الألعاب الرياضية، مثل كرة القدم، وتنس الطاولة، وكرة الطائرة الشاطئية، والبولينج، والتنس، بالإضافة إلى ألعاب المبادرة المتعة وألعاب بناء الفرق.

ذكرى خالدة

توضح جدعون «سيكون التزلج على الجليد خلال المخيم مميزاً، لأن أطفال المخيم سيشاركون في برنامج «تعلم التزلج» على يد أفضل المدربين الذين لديهم خبرة طويلة في مجال التزلج، ليصبح المخيم ذكرى تنطبع في الأذهان، كما سيحظى الأطفال أيضا كل يوم خميس بفرصة التنافس على الكأس من خلال إبراز مهاراتهم الرياضية والإبداعية وروحهم الرياضية العالية كجزء من ألعاب مخيم الربيع»، مشيرة إلى مجموعة من الورش الفنية والأشغال اليدوية، التي سيقضي فيها المشاركون بالمخيم تسع ساعات ما بين الألعاب الرياضية وفنون الرسم على يد مجموعة متميزة من الأساتذة المتخصصين في فن الرسم، وتهدف تلك الورش إلى تنمية الحس الجمالي والذوق الفني وتنمية روح الخيال والإبداع لدى المشاركين، باعتبار الرسم وسيلة للتعبير والتواصل مع الآخرين، وفي نهاية المخيم سيتم تنظيم معرض يضم أعمال الأطفال لعرضها أمام ذويهم لتشجيعهم.

من جانبها، تؤكد مريم عبد الرحمن (أم لأربعة أبناء)، أن أبناءها استمتعوا كثيرا في مخيم الأطفال السابق، متأملة أن يكون المخيم في إجازة الفصل الدراسي الثاني بالمستوى نفسه.

وتقول «يعشق أبنائي رياضة التزلج على الجليد لما يتمتعون به من قدرة كاملة على التحكم العقلي والبدني في هذه اللعبة التي تحتاج إلى تركيز كبير وإمكانات عالية من اللياقة والتحكم». وتضيف «ينتظر أبنائي بفارغ الصبر المخيم الثاني ليشغلوا أوقات فراغهم في أشياء مفيدة، وأنشطة ممتعة، تكسبهم القدرة والنشاط وتبعث فيهم الحيوية، كما أنها تنمي قدراتهم العقلية، وتمكنهم من سرعة اتخاذ القرار في ثوان».

وتوضح سحر رمضان (أم لـ3أطفال) أن أبناءها سينضمون للمرة الثانية للمخيم ليقضوا وقتاً مرحاً، ويتعلموا الكثير من الألعاب الرياضية، مبينة أن تنوع فعاليات المخيم وقضاء الأطفال تسع ساعات ما بين الترفيه وتنمية المهارات يسهم في صقل شخصياتهم، ويكشف عن مواهبهم في جو تنافسي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا