• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

وصف «ديفيز» التسوية بأنها «اتفاق لا أعتقد أن أياً من الطرفين مسرور به أو مستاء منه تماماً». وقال إنه رُفض من مائتي وظيفة

قضية «ديفيز».. ومكتبة الكونجرس

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يونيو 2016

ليزا رين*

من المقرر أن تسدد مكتبة الكونجرس للمدعي العسكري السابق في خليج جوانتانامو مبلغ 100 ألف دولار، وتصحيح ملفه الشخصي، لتسوية ادعائه بأنه قد تم فصله بطريق الخطأ لانتقاده اللجان العسكرية للمعتقلين.

وقد تم الإعلان عن الاتفاق يوم الثلاثاء من قبل اتحاد الحريات المدنية الأميركي، الذي مثل الكولونيل المتقاعد بالقوات الجوية «موريس ديفيز». ويعد هذا الاتفاق نهاية لقضية حرية التعبير التي استمرت لما يقرب من سبع سنوات وكانت تختبر حقوق الموظفين الفيدراليين في التحدث علناً كمواطنين عاديين.

وقد قاد «ديفيز»، الذي يبلغ من العمر الآن 57 عاماً، المحاكمات العسكرية في السجن العسكري الأميركي في كوبا من 2005- 2007، ثم أصبح من أشد المنتقدين لعملية اللجنة العسكرية عندما استقال من القوات الجوية بعد ذلك بقليل.

وعندما كان يعمل كمساعد مدير في خدمة أبحاث الكونجرس بعد ذلك بعامين، كتب «ديفيز» مقالاً افتتاحياً لصحيفة «وول ستريت جورنال» وخطاباً نشر في صحيفة «واشنطن بوست» انتقد فيه استخدام إدارة أوباما لكل من المحكمة الفيدرالية واللجان العسكرية لمحاكمة المشتبهين في قضايا إرهابية والمعتقلين في جوانتانامو باعتباره «خطأ».

وقال إن قرار المدعي العام السابق «إيريك هولدر» سيكرس «معياراً مزدوجاً خطيراً» إذ أعطى بعض المشتبهين الإرهابيين حقوقًا وحماية ومنح آخرين «درجة أدنى من الحقوق والحماية» من اللجان العسكرية.

ولكن بعد وقت قصير من نشر هذه الآراء الناقدة، أخبر رئيس «ديفيز» في خدمة أبحاث الكونجرس، التي تجري أبحاثاً وتحليلات للقضايا التشريعية لأعضاء الكونجرس، بأنه قد تم فصله -على رغم أنه لم يعرف نفسه كموظف في الخدمة أو في مكتبة الكونجرس، الهيئة الأم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا