• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أظهر آخر استطلاع للرأي أجراه مركز «بي إم جي» في 25 مايو، أن 44% يفضلون البقاء في الاتحاد الأوروبي و45% يؤيدون خروج بريطانيا

بريطانيا: جدل «البقاء» و«الخروج»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يونيو 2016

إيان ويشارت*

يركز أعضاء في الحملة التي تدفع من أجل خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي على الهجرة فيما تهدد الانقسامات في حزب المحافظين بزعامة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون بزيادة الجدل بشأن المزايا الاقتصادية للبقاء داخل الاتحاد.

ومع صب المتمردين في حزب المحافظين جام غضبهم على جهود رئيس الوزراء الرامية للسيطرة على أعداد القادمين، حصل هؤلاء الذين يحاربون من أجل خروج بريطانيا من الاتحاد على تقرير يشير إلى أن ما يصل إلى نصف مليون لاجئ قد يتوجهون إلى المملكة المتحدة بعد عام 2020 إذا ما اختار الناخبون البقاء في الاتحاد الأوروبي. وبينما تركز حملة «المغادرة» على الهجرة، يعتزم جانب كاميرون الدفع من أجل توضيح فوائد عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي بالنسبة للشركات الصغيرة. وقد حظيت الحجة الاقتصادية لتحفيز «البقاء» يوم الثلاثاء الماضي بتأييد المسؤولين التنفيذيين من بعض الشركات الأوروبية بما في ذلك «رويال داتش شل» و«سيمنز».

ومع أنه لم يبق سوى ثلاثة أسابيع على إجراء استفتاء يونيو 23، فقد تؤدي التوترات طويلة الأمد في حزب المحافظين إلى هجوم شخصي متزايد على رئيس الوزراء. ويتواصل السجال بين جانبي الجدل بشأن الاتحاد الأوروبي، وتكثيف حدة الخطاب، فمن المحتمل أن يُخَلف النقد اللاذع ندوباً سياسية داخل صفوف المحافظين يمكن أن تمتد تداعياتها لفترة طويلة.

«ربما تحاول حملة البقاء أن تخبركم بأن الهجرة والاقتصاد منفصلان، ولكن الحقيقة هي أنهما مرتبطان بشكل أساسي»، هذا ما قاله «أيان دانكان سميث»، عضو حزب المحافظين في البرلمان ووزير العمل والمعاشات في حكومة كاميرون حتى شهر مارس. وأردف عضو البرلمان أن «الهجرة تعد قضية اقتصادية لأن لها تأثيراً كبيراً على أجور الناس ومستوى المعيشة».

وبينما تشير استطلاعات الرأي التي تجرى عبر الإنترنت إلى أنه من المستحيل تخمين نتيجة السباق، إلا أن بعض استطلاعات الرأي التي تجرى عبر الهاتف قد أظهرت تقدم حملة خيار «البقاء». ومع هذا فقد أظهر آخر استطلاع للرأي عبر الإنترنت، أجراه مركز «بي إم جي» للأبحاث في 25 مايو، أن 44% يفضلون البقاء في الاتحاد الأوروبي و45% يؤيدون خروج بريطانيا منه.

وبدورها قالت «ميجراشن ووتش»، وهي مجموعة سياسية بريطانية تدعو إلى فرض مزيد من الرقابة على الهجرة، في تقرير لها يوم الثلاثاء الماضي، إن المهاجرين الذين تدفقوا على أوروبا منذ بداية عام 2015 قد ينتقلون إلى المملكة المتحدة بلا عوائق بعد زعمهم الحصول على المواطنة في الاتحاد الأوروبي. وأشار التقرير إلى أن هذه الفئة قد تضم ما بين 240 ألفاً و480 ألف شخص. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا