• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م
  01:14     قوات البشمركة الكردية تنسحب من منطقة خانقين على الحدود بين العراق وإيران        01:24    26 قتيلا حصيلة غارة لطائرة اميركية بدون طيار في باكستان         01:43    مؤيدو الانفصال في كتالونيا ينظمون احتجاجات ضد اعتقال قادتهم        01:44    582 الفا من الروهينغا لجأوا إلى بنغلادش منذ 25 أغسطس        01:46    قوات سوريا الديموقراطية تطرد تنظيم داعش الإرهابي من آخر جيب في مدينة الرقة         01:46    مستوطنون يهود يجددون اقتحامهم للمسجد الأقصى بحراسة من القوات الإسرائيلية        02:04    وزارة الدفاع الإسبانية: تحطم طائرة عسكرية من طراز إف18 في مدريد    

لموازنة النفوذ الصيني في المنطقة

الشركات اليابانية تضخ مزيداً من الأموال إلى دول جنوب شرق آسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 مارس 2014

يانجون (د ب أ) - في دعوة واضحة للشركات اليابانية للتحول صوب الاستثمار في ميانمار، افتتحت «تويوتا موتورز» أول صالة عرض لها وسط العاصمة السابقة يانجون. ورغم أن حجم الاستثمارات الخارجية اليابانية في ميانمار لا يزال محدوداً نسبياً، بل تقل هذه الاستثمارات كثيراً عن نظيرتها القادمة من الصين، هناك بكل تأكيد إرادة سياسية لزيادتها.

وبحلول منتصف عام 2015، سيتم افتتاح المرحلة الأولى من مشروع مشترك بين ميانمار واليابان تصل قيمته إلى 180 مليون دولار في منطقة ثيلوا الاقتصادية الخاصة على مشارف يانجون. ويتضمن المشروع ميناءً عميقاً، ومنشآت لتصنيع قطع غيار السيارات والأجهزة الكهربائية والملابس الجاهزة والمواد الغذائية.

وتتضمن قائمة المستثمرين اليابانيين في المشروع، شركات «ميتسوبيشي كورب» و«ماروبيني كورب» و«سوميتومو كورب»، والوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا).

ويقول ماساكي تاكاهارا، المدير التنفيذي لمكتب منظمة التجارة الخارجية لليابان (جيترو) في يانجون: «اعتقد أن الحكومة اليابانية تحاول موازنة نفوذ الصين في ميانمار عبر حث الشركات اليابانية على الاستثمار في جميع القطاعات».

ولا يقتصر اهتمام الشركات اليابانية المتجدد في جنوب شرق آسيا على ميانمار، وليس فقط لدوافع «جيوسياسية» تستهدف الحد من الوجود والنفوذ الصيني المتزايد في المنطقة. لقد بلغت قيمة الاستثمارات اليابانية في لاوس، على سبيل المثال، 405.7 مليون دولار العام الماضي، بزيادة قدرها 15٪ على أساس سنوي، مدفوعة بارتفاع تكاليف الأيدي العاملة في الصين والاضطرابات التي أعقبت فيضانات تايلاند المدمرة في عام 2011، وفقا لما ذكره موتويوشي سوزوكي، المستشار الاقتصادي للوكالة اليابانية للتعاون الدولي.

وقال المستشار الاقتصادي، إن فيضانات عام 2011 في تايلاند دفعت نحو 7 آلاف شركة يابانية، تتخذ من المملكة مقراً لها، إلى البحث عن أماكن أخرى، بما في ذلك لاوس المجاورة. وتعتزم «جيترو»، التي تساعد الشركات اليابانية في عملياتها خارج البلاد، فتح مكتب لها في فينتيان عاصمة لاوس العام الجاري. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا