• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

يجتهد في دراسته بأميركا ليشارك في النهضة الشاملة بالإمارات

آحمد الشامسي يؤرقه الحنين إلى الوطن ويتماسك لتحقيق أحلامه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مارس 2012

أحمد السعداوي

بالعلم والمال تٌبنىَ الأمم وترتفع قاماتها، وهذا ما يدركه كثير من شباب الإمارات الذين يبذلون جهوداً مكثفة في تحصيل العلم والنبوغ فيه، سواء داخل الدولة أو خارجها، ومنهم أحمد الشامسي الذي يساهم من خلال قدراته، والمهارات التي يتمتع بها، في تحقيق رفعة الوطن، بما يعود بالنفع والخير على المجتمع وأفراده، خاصة في ظل الدعم الكبير الذي تقدمه الإمارات لشبابها المبتعثين في رحلات علمية إلى مناحي الأرض. وأكد الشامسي أنه يؤرقه الحنين إلى الوطن لكنه يتماسك من أجل العودة متسلحاً بالعلم والمعرفة، ليكون عضواً فاعلاً في المجتمع يستطيع المساهمة في إعلاء شأن الوطن.

(أبوظبي) - أحمد سعيد الشامسي يدرس الإدارة والتجارة الدولية حالياً في جامعة سياتل الأميركية، وهو من هذه النماذج الإماراتية المخلصة والقادرة على تحقيق آمال وطموحات الوطن.

وعن تجربته، يقول الشامسي إنه بعد حصوله على الثانوية العامة من إحدى مدارس مدينة العين، سعى إلى إكمال دراسته في الخارج من خلال وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، التي ساهم مسؤولوها في الأخذ بيده وبيد نماذج إماراتية كثيرة مشابهة تطلعت إلى الالتحاق بأرقي الجامعات العالمية، فتم لها ما أرادت.

ويتابع الشامسي: بعد الموافقة على السفر وإكمال دراستي في الولايات المتحدة الأميركية، دخلت في عملية تهيئة علمية ونفسية قبل موعد السفر، حيث دخلت مع آخرين في ندوات إرشادية، و تم إعلام المبتعثين بوسائل التواصل المباشرة بين الطلاب والمرشد الأكاديمي لكل طالب، وهذا ساعدنا كثيراً على أن نكون مرتاحين نفسياً للذهاب الى الولايات المتحدة الأميركية، وخوض تجربة الاغتراب ونحن مسلحين بالعلم والإرادة والأمل في النجاح وتحقيق الكثير للوطن ولأنفسنا.

إلى ذلك، يوضح الشامسي أن سفره الى الولايات المتحدة الأميركية كان حلماً يراوده منذ سنوات عمره المبكرة، ووضع الذهاب إلى الولايات المتحدة كهدف له بعد حصوله على الثانوية العامة، وبفضل الله تحقق هذا الهدف عبر الدعم والتحفيز المستمر من جانب العائلة، غير أن سنوات الغربة تبقى صعبة وطويلة مهما تجهزت لها.

وحول أهم تلك المصاعب، يقول الشامسي: إن أصعب ما يواجهني في غربتي هو الابتعاد عن أفراد عائلتي وبالخصوص والدتي، التي أشتاق لها كثيراً، وبعد عائلتي مباشرة يأتي نادي العين، الذي أعتبره عائلتي الثانية، فأشتاق لحضور تمارين الفريق ومبارياته في بطولة الدوري، واشتاق بالخصوص إلى ملعب القطارة الذي تجمعني معه ذكريات كثيرة وأهمها فوز الزعيم في البطولة الأسيوية عام 2003، حيث كنت أحضر المباريات مع خالي، الذي زرع في داخلي حب الزعيم عندما كان يأخذني الى المباريات، وحتى تدريبات الفريق. ... المزيد

     
 

شكر

من أم. هزاع. التي تكن لك حبا كحب أطفالها أريد أن أأقول لك أن الله معك في كل خطوة تخطوها فأنت نعم التربية ونعم الاخلاق فالى الامام والله معك وحافظك فأنت االكل يحبك صغيرا وكبيرا أهلا وأصدقاء وفقك الله يا ولدي

أم هزاع | 2012-03-09

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا