• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

في «مرحلة الـ 24» من مسابقة «شاعر المليون»

الرميثي والسهلي يتأهلان.. والاقتراب من البيرق يفجر قرائح الشعراء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مارس 2012

علي العزير

في ليلة الثلاثاء الفائت تنافس شعراء “شاعر المليون” بحثاً عن الكلمة الأحلى والصورة الأنقى، ليغدو الفضاء على اتساعه ضيقاً بالإلهام المتشظي في أرجائه، مفردات كقطرات مطر في ليلة عاصفة راحت تنهمر مانحة اللحظة الكثير من مكونات الفرادة، حل الجميع ضيوفاً أعزاء على خيمة الشعر، وكان معطاء وأضفى على اللقاء وداً وحميمية.. وكانت آخر حلقة من المرحلة الثانية “مرحلة الـ24” من المسابقة في موسمها الخامس، أكثر حماسة على مسرح شاطئ الراحة.

رحب مقدما البرنامج حسين العامري وحصة الفلاسي بأعضاء لجنة التحكيم حمد السعيد، ود. غسان الحسن، وسلطان العميمي، كما رحبا بفرسان الأسبوع الماضي الذين كانوا في انتظار تصويت الجمهور عبر رسائل الـSMS، وهم، خالد الهبيدة من الكويت، راشد أحمد الرميثي من الإمارات، سيف مهنا السهلي من السعودية، طارق بن علوان العجمي من الكويت، فيصل الفارسي الجنيبي من عمان، فكانت الفرصة للشاعر راشد الرميثي في الانتقال إلى مرحلة الـ12 بحصوله على أعلى النسب بين زملائه الشعراء 62%، ثم تلاه سيف مهنا السهلي بحصوله على النسبة 59%، لينضما إلى جانب بدر المحيني العنزي الذي أهّلته لجنة التحكيم في الحلقة الـ9 بعد منحه 48 درجة من أصل 50. وهكذا خرج بقية الشعراء من المنافسة، فنأى عنهم بيرق هذا الموسم، إثر حصول خالد الهبيدة على 47%، وطارق بن علوان العجمي على 56%، وفيصل الفارسي الجنيبي على 42%.

أصالة أصيلة

انطلقت المنافسة الشعرية مع أصيلة سعيد المعمري التي ألقت نصاً تحدثت فيه عن شقيقها، ولأنه من ذوي الإعاقة، فقد تدفقت المشاعر في نصها، وكذلك الألم الكبير الذي لا يمكن لأحد أن يشعر به كما تشعر هي.

د. غسان الحسن أول من أبدى ملاحظاته النقدية حول النص الذي وصفه بأنه جميل، كما وصف وزنه بأنه ليس من الأوزان الدارجة، فهو على وزن المسحوب مضافاً إليه في الوسط “مستفعلن”، ذلك الوزن الذي بدأ بالانتشار رويداً رويداً، والذي له إيقاعات جميلة، كما هي حال النص الذي ألبسته الشاعرة عدة أثواب من الحزن، ثم إن كل ما جاء في النص هو من تصورات أصيلة وعلى لسانها، لكنها أيضاً تقمصت شخصية شقيقها، وكأنه كان بمثابة شاعر آخر يعيش وحده مع مشكلته.

سلطان العميمي رأى أن القصيدة إنسانية، ومكتوبة بحس عالٍ، وقد لا يُرى فيها أنها ذاتية، لكنها كذلك، لأن الشقيق عند الشاعرة جزء من الذات، أما الموضوع فيكمن في آخر القصيدة، وبرأيه أنه هذا الموضوع هو التقاطة شعرية مهمة وظفتها الشاعرة بنجاح في نص فيه مفردات تدل على الحركة الناتجة عن الجماد أو عما هو حي، بالإضافة إلى ما فيه من مفردات دالة على المكان، وفي النص صور شعرية مزدحمة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا