• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

غداً.. في "وجهات نظر"

تهويد القدس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2012

تهويد القدس

في هذا المقال يحذّر الدكتور رياض نعسان آغا من عملية التهويد التي تمارسها إسرائيل في القدس، والتي تضاعفت وتيرتها في الآونة الأخيرة، فيما يبدو مراهنة من جانب الدولة العبرية على ضعف الذاكرة العربية والعالمية من جهة، وعلى انشغال العرب بحراكهم الداخلي الذي تأمل أن ينفلت إلى حروب أهلية تسبح في برك من الدم، من جهة ثانية. لكن بالمقابل يراهن الكاتب على جيل عربي جديد حيوي ومخلص ومتمسك بعرى هويته، ورافض لما عقده قادة مستبدون من صفقات باعوا فيها حقوق الأمة مقابل احتفاظهم بالسلطة الأبدية!

الهوية الواقية

تحت هذا العنوان يلاحظ محمد الباهلي أن اللغة العربية عرفت حالة غير مسبوقة من الانحسار والتراجع خلال العقود الثلاثة الماضية، وفي أوطانها الأم، لصالح اللغة الإنجليزية التي أصبحت لغة التعليم والبحث والحديث اليومي في كثير من البلاد العربية. ويفنّد الكاتب الادعاءات التي تعتبر الإنجليزية لغة العلم والإبداع دون غيرها، بالإشارة إلى نتائج البحوث التي تؤكد أهمية اللغة الأم لإنجاز أي إبداع علمي أو فني، علاوة على التجارب النهضوية الناجحة لدول مثل كوريا وماليزيا وتركيا واليابان... لم تحقق النهوض إلا بالاعتماد على لغاتها الوطنية. وأخيراً يؤكد الكاتب على الطاقات الفريدة، التعبيرية والروحية، للغة العربية، كلغة وسعت كتاب الله وتشكل "الهوية الواقية" حسب تعبير عباس العقّاد.

الصراع على سوريا

باختياره هذا العنوان لمقاله، يستعير جيفري كمب عنوان كتاب سابق للمؤلف البريطاني باتريك سيل الذي يعد أحد أبرز المختصين في الشأن السوري، لذلك لا غرابة أن يخصص كمب جزءاً رئيسياً من مقاله لتشخيص التفاوت في المواقف بين عدد من الدول الإقليمية والولايات المتحدة وأوروبا وروسيا والصين، حول مسألة تسليح المعارضة السورية. بعد ذلك يعرض لأهمية حلفاء نظام الأسد وأوزانهم النسبية، ثم للدور الذي يمكن أن يلعبه كل من الأردن وتركيا في الضغط عليه، قبل أن يخلص إلى أهمية العامل الداخلي، وعلى رأسه الأقليات التي سيكون موقفها حاسماً في إنهاء الأزمة السورية.

حقائق وعناوين... تهويد القدس

وأخيراً يتناول الدكتور أسعد عبدالرحمن سياسة الاستيطان والتهويد المتواصلة في القدس منذ أربعة عقود، والتي ترمي من خلالها إسرائيل إلى تغيير الحقائق العمرانية والديموغرافية للمدينة المقدسة، وسط صمت عالمي وتناس عربي وإسلامي متواصل أيضاً. وبعد أن عرض أرقاماً ذات دلالة حول هذا الموضوع، تضمنها تقرير علمي صادر حديثاً عن منظمة التحرير الفلسطينية، يوجه الكاتب دعوة إلى الجميع، مطالباً إياهم بتجاوز لغة الشعارات إلى لغة البرامج... فالقدس تستحق كل ذلك!