• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

دوري الأولى بين «البداية الجديدة» وعودة المنسحبين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يونيو 2016

سامي عبد العظيم (دبي)

استحوذ دوري الدرجة الأولى على الاهتمام المطلوب من اتحاد الكرة، وذلك في محاولة لعلاج السلبيات التي رافقت المسابقة بالنسخة الماضية، على نحو يعيد المسابقة إلى بريقها السابق، خاصة في ظل الواقع الصعب الذي دفع 6 أندية إلى الانسحاب في الموسم الماضي، لكن هذا الاهتمام لم يتبلور الى نتائج وقرارات نهائية حتى الآن.

سعينا من خلال استطلاع بعض الآراء الوصول إلى رؤية واضحة حول مستقبل دوري الدرجة الأولى لوضع النقاط على الحروف.

حيث أكد علي ابراهيم المدرب الوطني أهمية عودة بريق أندية الدرجة الأولى، بسبب أهمية هذه المرحلة لدعم التطور المنشود خصوصاً أن الفرق الموجودة على صعيد هذه المسابقة تعاني من مشكلات مالية معروفة، تسببت بالحد من تطلعاتها التي تسمح لها بتهيئة الأجواء أمام اللاعبين وتوفير الاستقرار المطلوب، وهذا من شأنه أن يؤدي إلى تعزيز التطور الفني خلال الموسم الرياضي، وشدد على أهمية ألا تمثل عودة الفرق المنسحبة مجرد نظرة انتخابية فقط في حين أنها ينبغي أن تكون فنية بالمقام الأول.

وأضاف: «المشكلة أن معظم هذه الأندية لا تملك قاعدة قوية في المراحل السنية، والحقيقة توجد فرق 12 – 14 -16 سنة لكن لا يوجد فريق 19 سنة وهو من الفرق المهمة للغاية في تعزيز صفوف الفريق الأول بالعناصر المطلوبة التي تؤدي إلى غياب الحاجة للتعاقدات الجديدة، وهو الأمر الذي يؤدي إلى وجود الأعباء المالية بضم لاعبين من المناطق الأخرى في الدولة».

وأضاف المدرب علي إبراهيم أن «المطلوب في المرحلة المقبلة العمل من قبل أندية الدرجة الأولى على الاهتمام بالمراحل السنية، وتأكيد دورها المحوري في المرحلة المقبلة أكثر من التفكير في العودة السريعة للأندية المنسحبة، وفي السياق ينبغي أن يكون الحل في السنوات المقبلة بالاعتماد على المراحل السنية وفريق 19 سنة بالذات.

وأكد علي ابراهيم أن بعض فرق دوري الدرجة الأولى تلجأ إلى التعاقد مع لاعبين «عواجيز» وتدفع المبالغ المالية نظير الحصول على خدماتهم، في حين أن المطلوب البحث عن المواهب الشابة في فرق المراحل السنية، مضيفاً «عندما يحتشد فريق 19 سنة بالمواهب الرياضية فإن الأمر يكون جيداً للنادي، حتى لا يلجأ إلى البحث عن الخيارات الأخرى عند الفرق الأخرى، وينفق الأموال لشراء عقود اللاعبين من الفرق المختلفة».

ودعا علي ابراهيم إلى ضرورة وجود قرار ملزم لأندية الدرجة الأولى بوجود فرق المراحل السنية وتحديداً فريق 19 سنة، بسبب أهميته في دعم مرحلة التطور المطلوبة في السنوات المقبلة، وليس صرف الأموال التي قد تحصل عليها هذه الأندية في التعاقدات الخارجية.

ورداً على سؤال حول أهمية مشاركة فرق المراحل السنية في المسابقات التي ينظمها اتحاد الكرة قال علي إبراهيم: «هذا الأمر من المعطيات المهمة التي ينبغي أن تعبر عن النظرة الإيجابية للتطوير والانطلاق من أساس القاعدة الصحيحة، وبمرور الوقت ستجد أندية الدرجة الأولى أن الواقع أصبح جيداً، ويمكن أن يمثل أفضل الحلول الممكنة بعدم التعاقد مع اللاعبين من الأندية الأخرى، والمطلوب أيضاً من المسؤولين في اتحاد الكرة وضع شروط لمنح المساعدات المالية لأندية الدرجة الأولى، وربطها بوجود فرق المراحل السنية وهو الأمر الذي يدفع إلى مزيد من الاهتمام بهذه الفئة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا