• الأربعاء 28 محرم 1439هـ - 18 أكتوبر 2017م

العميد يصمد 84 دقيقة

ساباهان يخطف «النصر» بهدف البرازيلي سيزار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2012

صبري علي (أصفهان) - فاز فريق ساباهان 1/صفر على النصر في مباراتهما بالجولة الأولى للمجموعة الثالثة لدوري أبطال آسيا، والتي جرت في أصفهان أمس، وجاء هدف الفريق الإيراني الوحيد قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بـ 6 دقائق، وأحرزه البرازيلي سيزار.

وفاز لخويا القطري على الأهلي السعودي بهدف سجله الكوري الجنوبي نام تاي في الدقيقة 74.

استطاع النصر الحفاظ على شباكه طوال 84 دقيقة بل ولاحت له بعض الفرص خاصة في الشوط الأول، الذي لعب خلاله «العميد» بشكل جيد دفاعا وهجوما، ولكنه لم يستطع الصمود حتى النهاية، أمام الهجوم المتلاحق لأصحاب الأرض، وكان سبباً في تحمل خط دفاع النصر الكثير من الضغوطات.

لعب النصر الشوط الأول بحذر، وفرض سيطرته على منطقة الدفاع، ورغم وصول العديد من الكرات إلى عبدالله موسى حارس مرمى الفريق إلا أنها لم تشكل خطورة كبرى على شباكه، بعد أن نجح زنجا مدرب العميد في إغلاق المنطقة أمام هجمات الفريق الإيراني التي انطلقت من العمق، وخلال الشوط الأول، وعلى الرغم من سيطرة ساباهان على الملعب إلا أن النصر كان الأقرب للتهديف من فرصتين، الأولى لصالح لوكا توني، والثانية إلى أمارا ديانيه. وفي الدقيقة 27، نجح وسط ساباهان في السيطرة على مجريات اللعب من خلال التحرك بطول وعرض الملعب ومحاولات للضغط على دفاعات العميد، وفي الدقيقة 30 يتألق حارس النصر عبدالله موسى وينقذ مرماه من كرة عرضية من الناحية اليسرى، وبالفعل كانت الجبهة اليسرى بالفعل هي الأخطر في الجانب الإيراني.

وحاول بريتشيانو مع بقية عناصر وسط النصر الاحتفاظ بالكرة أطول فترة ممكنة للتقليل من حماس الفريق الإيراني، ونجح الفريق في ذلك بنسبة كبيرة، وفي الدقيقة 33 يتحرك مسعود حسن بشكل ممتاز وينقذ كرة من انطلاقة برونو حيث أبعدها إلى ضربة ركنية. عاد ليما كثيرا للخلف لمساعدة خط دفاع العميد مما جعل هجوم النصر شحيحاً إلى حد ما، حيث تواجد لوكا توني بمفرده في الخط الهجومي، ومع عودة لاعبي خط الوسط للخلف، تزايدت الهجمات على مرمى عبدالله موسى، وندرت فرص النصر تماما حتى الدقيقة 37.

وفي الدقيقة 38 يبعد هلال سعيد كرة عرضية خطيرة من الناحية اليسرى النشطة لساباهان، الذي فرض دفاعه رقابة قوية على هجوم العميد بمنع الكرة حتى من الوصول إلى لوكا توني. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا