• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الأزهر ودار الإفتاء المصرية يواجهان التنظيمات الإرهابية إلكترونياً

زعيم «بوكو حرام» يعلن مبايعته «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 مارس 2015

حسام محمد، وكالات (عواصم)

أعلن زعيم حركة «بوكو حرام» النيجيرية المتمردة المدعو أبو بكر شيكاو أمس، مبايعته زعيم تنظيم «داعش» المدعو أبو بكر البغدادي.

وقال في تسجيل باللغة العربية مع ترجمة مكتوبة باللغتين الإنجليزية والفرنسية، بثه حساب «بوكو حرام» على موقع «تويتر» للرسائل القصيرة، «نعلن مبايعتنا خليفة المسلمين إبراهيم بن عوض بن إبراهيم الحسيني القرشي (أبو بكر البغدادي) على السمع والطاعة في المنشط والمكره والعسر واليسر». وأضاف «ندعو المسلمين في كل مكان لمبايعة الخليفة ومناصرته في كل مكان».

وفي أول رد فعل على التسجيل الصوتي، قال المتحدث باسم الحكومة النيجيرية مايك أوميري لوكالة «رويترز» في أبوجا «هذا أمر محزن وسيئ يؤكد ما كنا نعتقده دائماً». وأضاف «هذا هو السبب في مناشدتنا المجتمع الدولي (التصدي لحركة بوكو حرام) ونأمل في أن يتنبه العالم للكارثة التي تتجلى هنا».

وهاجمت المؤسسات الدينية المصرية قيام «بوكو حرام» بمبايعة «داعش»، معلنة أنها بصدد تشكيل مؤسسات يشرف عليها علماء الدين لمواجهة تمدد الجماعات الإرهابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي الإلكترونية.

وأكدت دار الإفتاء المصرية أن الجماعات والتنظيمات الإرهابية على اختلاف مسمياتها تحمل السموم الفكرية نفسها، ويجب التعامل معها جميعاً على هذا الأساس، منتقدة اتباع بعض الدول سياسة الانتقاء في التعامل معها. وأضافت، في بيان أصدرته في القاهرة، أن المجتمع الدولي يجب أن يتحمل مسؤولياته في وضع حلول ناجحة لظاهرة الإرهاب، من أهمها تبني سياسات جدية على أرض الواقع، واضطلاع وسائل الإعلام العالمية بمسؤولياتها الأخلاقية في تهميش الخطاب المتطرف. وقالت إن هدف التطرف الديني هو تحقيق مآرب سياسية محضة لا أصل لها من الناحية الدينية، مشددة على أن المتطرفين يحركهم نهمهم إلى السلطة، ويستندون إلى فهم معوج للنصوص الشرعية يقحمون فيه أهواءهم السقيمة وليس كما يزعمون بدافع انتمائهم وغيرتهم على الإسلام. وأكدت أنها تبذل جهوداً حثيثة لتفنيد الأفكار المتطرفة والرد عليها علمياً بعشر لغات مختلفة بهدف تحصين الشباب من الوقوع في براثنها. وفي السياق ذاته، أكد شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، خلال استقباله إعلاميين أميركيين في القاهرة، أن الإرهاب لا توقفه كلمات علماء الدين وحدهم وإنما لابد من تجفيف منابعه ووقف إمداده بالسلاح، ووقوف المجتمع الدولي بكل جدية وحزم في وجهه الوحشي الذي تضرر منه العرب والمسلمون دون غيرهم. وقال إن هذه مأساة بكل المقاييس تستحق أن تلفت أنظار العالم وخاصة أميركا إلى مواجهة هذا الخطر الذي لن يستثنى أحداً. وذكر أن مشيخة الأزهر تعتزم إنشاء مركز رصد باللغات الأجنبية لمتابعة جميع رسائل جميع التنظيمات المتطرفة في أي مكان بهدف استقطاب الشباب المسلم، وتفنيدها والرد عليها رداً علمياً شرعِياً، لحماية الشباب المسلم من خطر تمدد التنظيمات الإرهابية.

وقال عضو هيئة كبار علماء الأزهر ووزير الأوقاف المصري الأسبق الدكتور محمد عبدالفضيل القوصي إن الأمة الإسلامية ابتليت بمرض التطرف والغلو والتشدد الذي أدى لظهور الجماعات الإرهابية. وأضاف، خلال استقباله مفتي أوكرانيا الدكتور أحمد تميم، أن الإسلام الصحيح سينتصر في النهاية على قوى الشر والإرهاب وأن الأزهر منهجية الأزهر تحتم عليه تقبل الجميع تحت رايته مع ضرورة نبذ العنف والمغالاة والتشدد في الفكر عبر تقديم صورة الإسلام الصحيح قولاً وعملاً.

وقال تميم أوكرانيا فيها إقبال كبير على اعتناق الاسلام حيث توجد رغبة حقيقية في التعرف عليه وسرعان ما تتغير نظرتهم للإسلام بعد أن يستمعوا إلى الدعاة المعتدلين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا