• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

العنف يحصد 19 عراقياًً والتنظيم الارهابي يفقد 55 عنصراً بينهم قيادي

جبهات العراق تشتعل وواشنطن تؤكد لجم «داعش» في الرمادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 يناير 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

قامت القوات العراقية والبيشمركة الكردية وطيران التحالف الدولي، أمس، بعمليات عسكرية في عدة مناطق بمحافظات صلاح الدين ونينوى والأنبار استهدفت تجمعات تنظيم «داعش»، الذي قتل 55 من عناصره، أمس، بينهم المسؤول المالي للتنظيم. وأسفر الصراع في الأنبار عن مقتل 19 عراقياً وموجة نزوح جديدة باتجاه بغداد، فيما ذكر الجيش الأميركي أن نزاعاً يجري على مناطق في الأنبار، غير أنه شدد على أنه تم وقف زخم تنظيم «داعش».

ففي صلاح الدين ذكرت مصادر أمنية أن نحو 55 مسلحاً قتلوا من بينهم المسؤول المالي للتنظيم، في معارك وقعت قرب قضاء الدجيل جنوب مدينة تكريت، مؤكدة في الوقت ذاته استيلاء الأجهزة الأمنية العراقية على عدد كبير من العجلات والأسلحة التابعة للمسلحين.

وقالت المصادر إن معارك شرسة وقعت بين القوات الأمنية وعناصر تنظيم «داعش» في منطقة الكسارات التابعة لقضاء الدجيل، وأن الجيش العراقي بإسناد مباشر وتغطية جوية، قتل نحو 55 عنصراً من التنظيم بينهم قيادي بارز في التنظيم يدعى «أبوالمغيرة الحلبي»، هو المسؤول المالي للتنظيم.

وفي كركوك ، قال مسؤول في قوات البيشمركة الكردية، أمس، إن سلاح المدفعية الثقيلة في قواته، قصف بشدة مواقع لتنظيم «داعش» وأوقع العشرات بين قتيل وجريح في مناطق متفرقة جنوب المدينة. وأوضح اللواء وستا رسول مسؤول قاطع كركوك الجنوبي، أن البيشمركة قصفت بالمدفعية الثقيلة والهاونات، مواقع لـ«داعش» في مناطق بشير والشمسية وقرى تابعة لقضاء داقوق وقرية مريم بيك بناحية الرشاد، رداً على قيام التنظيم بإطلاق قذائف هاون باتجاه ناحية تازة.

وفي نينوى قال قاسم سمير أحد قادة قوات البيشمركة، أمس، إن هذه القوات وطيران التحالف الدولي قاما بعمليات عسكرية استهدفت تجمعات التنظيم الإرهابي في إحدى قرى قضاء سنجار. وأضاف أن البيشمركة تصدت لهجوم بآليات مدرعة قام به تنظيم «داعش» من قرية كولات العربية على مجمع حردان شمال سنجار، فيما استهدفت طائرات التحالف عربتين مدرعتين، من نوع هامر تابعتين لداعش بغارة جوية، مؤكداً وجود خسائر كبيرة في صفوف «داعش» لم يعلنها. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا