• السبت 27 ذي القعدة 1438هـ - 19 أغسطس 2017م

السيناتور «ماكين» طالب بهجمات جوية

الأزمة السورية...ضغوط من أجل تدخل عسكري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2012

في أعقاب انتخابات عطلة نهاية الأسبوع في روسيا، أعلنت إدارة أوباما يوم الاثنين الماضي أنها ستجدد الجهود الرامية إلى إقناع موسكو بالتعاون مع الجهود الدولية ضد سوريا، حيث قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند: "إنه شيء نتوقع العمل عليه بشكل فوري تقريباً مع الجانب الروسي".

وأشارت إلى أن روسيا، التي استعملت "الفيتو" ضد قرارين للأمم المتحدة بشأن سوريا، كانت "منشغلة" بانتخاباتها الرئاسية. وفي ما بدا رسالة منسقة، أعلن مسؤولون بريطانيون وفرنسيون الشيء نفسه تقريباً.

وتأتي هذه الدعوات في وقت عبر فيه الآلاف من اللاجئين الحدود السورية إلى لبنان وتركيا والأردن فراراً من الهجمات المتواصلة التي تشنها قوات الأسد.

وفي هذه الأثناء، أعلنت سوريا أنها ستسمح لـ"فاليري آموس" منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة بالدخول إلى دمشق من أجل زيارة من يومين، يفترض أن تتم خلال هذا الأسبوع.

والجدير بالذكر هنا أن السلطات السورية سمحت لبعض عمال المنظمات الإنسانية بدخول أجزاء من مدينة حمص، معقل المعارضة الذي سقط بين أيدي القوات الحكومية الأسبوع الماضي بعد شهر من القصف المدفعي. غير أنه مازال ممنوعاً على عمال المنظمات الإنسانية دخول حي بابا عمرو الذي تعرض لأعنف هجوم.

وبينما واصلت الولايات المتحدة وآخرون الضغط على الأسد من أجل السماح بدخول المساعدات الإنسانية، جادل السيناتور جون ماكين (الجمهوري عن ولاية أريزونا) بأن مثل هذه الجهود تجاوزتها الأحداث على الأرض، داعياً الولايات المتحدة إلى تنظيم وتزعم ضربات جوية من أجل "حماية المراكز السكانية المهمة" وإقامة "ملاذات آمنة" في المناطق الشمالية تستطيع عناصر مسلحة تنتمي إلى المعارضة العمل انطلاقاً منها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا