• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

40 قتيلاً بمعركة الحسكة والتحالف يدك مقراً لـ«النصرة» في أطمة.. ومجزرة بالغوطة والمعارضة تقصف دمشق

هجوم مزدوج غامض يدمي «داعش» بريف دير الزور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 مارس 2015

عواصم (وكالات) أسفرت ضربة جوية سددها طيران التحالف الدولي خلال الساعات الـ24 الماضية، عن إصابة وحدة تكتيكية ودمرت 5 مواقع قتالية لـ«داعش» قرب كوباني السورية، في حين أكدت التنسيقيات المحلية وقوع غارات أخرى مساء أمس مستهدفة مقراً لجبهة «النصرة» في قرية أطمة الحدودية مع تركيا. من جانب آخر، سقط 40 قتيلاً على الأقل من عناصر التنظيم الإرهابي وقاتلي «وحدات الحماية» الكردية بالمعركة المحتدمة في محيط بلدة تل تمر في الحسكة شمال شرق سوريا، التي تمكن المتطرفون من الوصول إلى أطرافها ليلاً قبل تصدي الأكراد إليهم واجبارهم على التراجع، مع جلب تعزيزات إضافية لمنع تقدم «داعش» الذي يحاول السيطرة على البلدة التي تربط مدينة الحسكة بمناطق شمال المحافظة التي تحمل الاسم نفسه. كما أنها تقع على مفترق طرق يفتح ممراً نحو الحدود العراقية شرقا وباتجاه مدينة كوباني والحدود التركية شمالًا. وفي السياق، قتل 12 متطرفاً من «داعش» بهجوم شنه مسلحون مجهولون يستقلون دراجتين ناريتين ليل السبت الأحد مستهدفين دورية تابعة للتنظيم الإرهابي وحرس محكمة قريبة في مدينة الميادين الخاضعة لسيطرته بدير الزور ناحية الحدود العراقية. وفي ذات الوقت، هاجمت مجموعة أخرى نقطة تفتيش تابعة لـ«داعش» في المدينة نفسها مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد غير معروف من الإرهابيين. بالتوازي، لقي ما لا يقل عن 11 مدنياً حتفهم وأصيب نحو 50 آخرين بمجزرة جديدة نفذها الطيران الحربي السوري بقصفه تجمعاً سكنياً بمدينة عربين بالغوطة الشرقية المضطربة في ريف دمشق، فيما توقع المرصد الحقوقي ارتفاع حصيلة القتلى لوجود حالات خطرة. وردت ألوية وكتائب المعارضة بالهاون والكاتيوشا مستهدفة مقرات أمنية ومبنى هيئة أركان الجيش النظامي وحاجزاً أمنياً، إضافة إلى قصف منطقة «المزة 86» التي تعتبر مستودع النظام من الشبيحة وميليشيات الدفاع الوطني وسط دمشق. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «تدور منذ فجر السبت اشتباكات عنيفة في محيط بلدة تل تمر قرب الحسكة بعدما تمكن مقاتلو (داعش) ليلًا من الوصول إلى أطراف البلدة.. لكن المقاتلين الأكراد تصدوا لهم وأجبروهم على التراجع». وأضاف «تسببت الاشتباكات بمقتل 40 عنصراً من الطرفين على الأقل». واستدعت الوحدات الكردية تعزيزات إضافية إلى محيط البلدة أمس، لمنع تقدم تنظيم الإرهابي مجدداً. وبدأ التنظيم المتشدد هجوماً في اتجاه البلدة أمس الأول. وفي تطور متصل، شن مسلحون مجهولون هجوماً مزدوجاً مباغتاً على متشددي «داعش» في الميادين شرق سوريا ليل السبت الأحد، وقتلوا أكثر من 12 من مسلحيه، بآخر هجوم ضمن سلسلة من الهجمات على المناطق التي يسيطر عليها التنظيم الإرهابي قرب الحدود مع العراق. وقال المرصد إن الهجمات التي وقعت في محافظة دير الزور نفذتها مجموعتان منفصلتان من المسلحين. ويسيطر «داعش» تقريباً على المحافظة بالكامل العام الماضي ويواجه سلسلة من هجمات الكر والفر على يد مسلحين مجهولين في المنطقة. ولم تعلن أي جماعة بعد المسؤولية عن الهجوم. وكانت وسائل الإعلام السورية الرسمية نسبت هجمات مماثلة في يناير الماضي إلى «المقاومة الشعبية» لتنظيم «داعش» الذي قمع بوحشية أي معارضة لسيطرته. وقال المرصد إن مسلحين يستقلون دراجتين ناريتين فتحوا النار على دورية لـ«داعش» فقتلوا 12 منهم قبل أن يهاجموا أعضاء التنظيم الذين يحرسون محكمة قريبة. وذكر أن مجموعة مسلحة ثانية هاجمت في الوقت نفسه نقطة تفتيش للتنظيم بنفس البلدة مما أسفر عن مقتل وإصابة عدداً من المتشددين. وفي تطور لافت، قتل 9 عناصر من جبهة «النصرة»، ذراع «القاعدة» في سوريا، بينهم 4 أجانب بضربات شنتها مقاتلات التحالف الدولي دمرت مقراً للجماعة بمنطقة أطمة الحدودية بمحافظة إدلب شمال غرب سوريا. وأكد سكان أن 6 دفعات من الصواريخ استهدفت 3 مساكن يقطنها مسلحو «النصرة»، مما أدى لدكها تماماً. وفي سياق آخر، قال المرصد إن القوات الحكومية شنت هجوماً صاروخياً دامياً بالطيران الحربي على بلدة عربين في منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق، موقعة 11 قتيلاً مدنياً و50 جريحاً على الأقل. وردت ألوية وكتائب المعارضة بقصف مقار أمنية ومبنى هيئة الأركان داخل دمشق مستخدمة الهاون، بينما هزت صواريخ كاتيوشا وسط العاصمة ومنطقة المزة 86 التي تعتبر مستودع الشبيحة والدفاع الوطني. وأكد ناشطون أن الصواريخ أصابت مباشرة حاجزاً لقوات الأسد في ساحة الأمويين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا