• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

مقديشو تتنفس الصعداء بعد 10 ساعات من الاشتباكات

20 قتيلاً في هجوم «الشباب» على فندق «أمباسادور»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يونيو 2016

مقديشو (وكالات)

انتهى صباح أمس الخميس حصار فرضته حركة «الشباب» الإرهابية على فندق شهير في العاصمة الصومالية مقديشو، بمقتل 20 شخصا، بينهم عضوان في البرلمان واثنان من حراس الأمن، فضلا عن إصابة أكثر من 60 شخصا. وكانت سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت عند مدخل فندق «أمباسادور» الذي يرتاده مسؤولو الحكومة ورجال الأعمال وسط العاصمة الصومالية، الليلة قبل الماضية. وقال شهود عيان إن الانفجار أسفر عن تدمير المدخل الخاص بالمبنى الخاضع للحراسة، ودمر العديد من المتاجر القريبة. وأوضح المسؤول الأمني محمد حسن، أن عناصر حركة الشباب المسلحة اقتحموا المبنى بعد ذلك وحاصروا الفندق المؤلف من خمسة طوابق. وحاصرت قوات الأمن الصومالية الفندق وأغلقت المنطقة. ووقعت العديد من الانفجارات الأخرى الأقل قوة طوال الليل، اضافة إلى تبادل إطلاق النار متواصل لمدة 10 ساعات. وتمكنت قوات الأمن من قتل ثلاثة مسلحين كانوا مختبئين داخل الفندق، في الساعات الأولى من صباح أمس الخميس، حسب ما ذكرته وكالة الأنباء الوطنية الصومالية، ما أدى إلى إنهاء الحصار بعد أكثر من 10 ساعات من بدايته. وأعلن وزير الأمن الصومالي عبد الرزاق عمر محمد صباح الخميس «كل المهاجمين قتلوا بأيدي قوات الأمن»، بينما عرضت السلطات ثلاث جثث قالت انها للإرهابيين أمام واجهة الفندق المدمرة. وأكد الوزير «مقتل وإصابة عدة أشخاص».

وأدان الرئيس الصومالي حسن الشيخ «العمل الارهابي الوحشي» في بيان أمس. وقال:«هذه الاعتداءات الارهابية الوحشية هدفها بث الرعب بين السكان لمنعهم من تأييد السلام والحوكمة الجيدة، لكن ذلك لن يتحقق أبدا». من جهته، ندد ممثل الاتحاد الافريقي في الصومال فرانسيسكو ماديرا ب«الافعال الانانية والجبانة التي تظهر مجددا ان حركة الشباب لا تحترم قدسية الحياة ولا حقوق الانسان».

وقال عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية في «الشباب» إن ثلاثة من الحركة قتلوا خلال الهجوم على الفندق في حين قتلت الحركة 30 شخصا ، مشيراً إلى أن أحد المقاتلين الثلاثة قاد السيارة التي صدمت الفندق في حين اقتحم الاثنان الآخران المبنى. وفي الغالب تفوق حصيلة الضحايا التي تعلنها حركة الشباب لهجماتها تلك التي يعلنها المسؤولون. وقال أبو مصعب «قتلنا 30 بينهم نواب وجنود» مشيرا إلى أن 60 أصيبوا في الهجوم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا