• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الأحداث في أبوظبي» .. رعاية وتأهيل

«مواجهة الجنوح»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يونيو 2016

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تعد ظاهرة جنوح الأحداث من أهم القضايا الاجتماعية، وأخطرها، ما أدى إلى استحداث العديد من الخطط العلاجية والتربوية والتأهيلية، بقصد التنشئة الصالحة. ويحفل قسم رعاية الأحداث بأبوظبي، التّابع للإدارة العامة لحماية المجتمع والوقاية من الجريمة بوزارة الدّاخلية، بالعديد من الحكايات والقصص، التي تشترك في خضوعها لخطط وبرامج القسم في علاج الجانحين وتأهيلهم لإعادة دمجهم في المجتمع.

في البداية، كان لافتاً، أن برامج المركز الإصلاحية والاجتماعية مع الأحداث تقوم على منهجيات علمية وعملية؛ هدفها تنمية مهارات الحدث وتغيير قناعاته، وتعديل سلوكياته وتعريفه بذاته ومواهبه ومواطن القوة لديه، انطلاقاً من احترام إنسانيته والثقة بقدراته الكامنة، وتقدير محاولاته في التغيير واستيعاب الأخطاء غير المقصودة، ومنحه المزيد من الوقت للتفكير والتأمل ومحاسبة الذات. البداية كانت في «غرفة الرقابة والسيطرة» التي تعمل على مدار 24 ساعة، وتغطي المركز تغطية شاملة عن طريق كاميرات لتحقيق أقصى درجات الأمن والحماية للأحداث. يوضح النقيب عبد الرحمن عبدالله، مدير شؤون الأحداث: أن هذه الغرفة تشكل قلب المركز، حيث تحتوي أحدث التقنيات وكاميرات متحركة ترصد حركة الأحداث، ومن خلال الغرفة تصدر الأوامر والترتيبات ويرفع الأذان.

بيئة مثالية

عند الخروج من القاعة، بدت أمامنا ساحة مفتوحة في الهواء الطلق بأرضية مطاطية تسمح بلقاء الأسر والأحداث في جو أسري بعيداً عن التوتر والقلق. ومن هذه الساحة تدخل إلى المرافق الرياضية، والمناشط، والمزارع، إضافة إلى الدور والمدرسة التي تلبي احتياجات هذه الفئة علمياً، وهو مكان يؤسس لمفهوم التعليم المتميز، والاهتمام المتكامل الذي يعمل على تفريغ طاقاتهم، مساحة كبيرة ومرافق وكوادر مؤهلة، تلخص الدور الذي يقوم به المركز على أكمل وجه في بيئة يشرف عليها اختصاصيون. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض