• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أطباء التخدير يميلون لـ«البلوز».. والجراحون يفضلون أغاني الأربعينيات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يناير 2016

واشنطن (رويترز)

ليس الاستماع إلى الموسيقى في غرف العمليات بالأمر الغريب، إذ يتفق المرضى والعاملون بالمجال الصحي على أنها إضافة إيجابية، لكن دراسة جديدة تشير إلى أنهم ربما يختلفون على نوعية الموسيقى التي تساعد في إجراء جراحة ناجحة.

وأجرى باحثون أميركيون دراسة مسحية على أطباء وممرضات ومرضى ووجدوا اختلافات، على سبيل المثال، يفضل أطباء التخدير الاستماع لموسيقى البلوز أو الجاز بصوت منخفض، بينما يميل الجراحون للاستماع لأشهر أغاني الأربعينيات بصوت مرتفع.

وقال كبير الباحثين في الدراسة الدكتور كلوديوس كونراد من مركز أندرسون للسرطان في هيوستن بجامعة تكساس «بسبب تشغيل الموسيقى في كثير من الأحيان أثناء العمليات فإننا نعتقد أن الآثار المترتبة على تشغيل الموسيقى «في غرفة العمليات» ذات صلة إكلينيكية ويجب إخضاع ذلك لمزيد من البحث».

وقال كونراد لخدمة رويترز هيلث بالبريد الإلكتروني «اندهشنا من الاختلافات الكبيرة في الأذواق الموسيقية، من حيث النوع والإيقاع وارتفاع الصوت، تبعاً للتخصص «الجراحة مقابل التخدير» والوضع المهني، الطبيب المعالج مقابل الطبيب المقيم مقابل الممرضة»

ومضى يقول «نحن كجراحين نسعى إلى أن تكون غرفة العمليات أكثر مكان آمن بالنسبة لمرضانا.. الجراحة تتطلب مهارات إدراكية وفنية معقدة وفي الوقت نفسه تقتضي تنسيقاً واسعاً بين الفريق حتى تتزامن المهام».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا