• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مطلب مهم للطلاب وأولياء الأمور

دليل إرشادي للتخصصات الجامعية بالدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 مارس 2015

تحقيق: لمياء الهرمودي وثناء عبدالعظيم دعا طلبة جامعيون إلى ضرورة توضيح أهم التخصصات التعليمية والأكاديمية المطلوبة، حتى يستطيع خريجو الثانوية العامة اختيارها، لضمان حصولهم على وظيفة بعد تخرجهم في الجامعة، خصوصا بعد تكدس عدد كبير من الخريجين في تخصصات مختلفة من الكليات، وصعوبة الحصول على فرصة عمل.وطالب الطلبة وأولياء أمورهم بضرورة الإعلان عن أهم وأبرز التخصصات المطلوبة، والتعاون من الكليات والجامعات لتوفير التخصصات المطلوبة وفتح مجال الالتحاق بها، حتى يتمكن خريجو الثانوية العامة من الاختيار، وهم على ثقة من أن التخصص مطلوب، وجهات العمل سترحب بتعيينهم بعد التخرج.وقالت أمل إسماعيل: «طالبة في الثانوية العامة»: أود أن أختار تخصصاً معيناً ولكنني في حيرة، ولا أود أن أقع في فخ اسم التخصص، وانعدام فرص التعيين بعد التخرج إذا اخترت تخصصاً ما، لذا أحتاج إلى توعية وإرشاد من الجهات المعنية، بالإضافة إلى دليل بأهم التخصصات المطلوبة في سوق العمل، حتى يتسنى لي الاختيار وأنا مطمئنة بأنني سأحصل على فرصة للتعيين بعد التخرج». دليل وأكد محمد طالب في الثانوية العامة أن التخصصات المتاحة في الكليات والجامعات مكررة، وهناك تكدس كبير فيها، والجهات المعنية لا تحتاج إلى هذه التخصصات، حيث هناك تشبع منها. وقال: «أحتاج إلى دليل حديث يرشدني إلى اختيار التخصص المناسب، ويعطيني خيارات منوعة، لأرى ما يتناسب مع قدراتي ومهاراتي وأختار الأفضل منها، وأنا على يقين من أن سوق العمل يحتاج إلى هذه التخصصات بشكل كبير، وأنه سيكون لي مستقبل مهني بعد التخرج، ولكنني حالياً في تخبط وحيرة، ونحتاج إلى أن تقوم الموارد البشرية بمثل هذه الخطوة الإيجابية . وأكد محمد محمود، ولي أمر، أن متطلبات سوق العمل في تغير مستمر، مع الطفرة التطويرية الجديدة للدولة بشكل عام، ولا تزال تخصصات الجامعات والكليات كما هي وليس هناك تطوير، خاصة أن هناك تخصصات جديدة تحتاج إلى فرصة، في حين أن هناك كليات بها تشبع وعدد من الخريجين لا يزالون يبحثون عن فرصة عمل ولابد أن تغلق إلى إشعار آخر حتى لا يقع أبناؤنا في خطأ اختيارها مرة أخرى. وأكدت نادية عبدالله أن ابنتها في المرحلة الثانوية، وهي في حيرة بشأن التخصص الذي تود اختياره، خاصة أن لها أقارب وأصدقاء لم ينجحوا في الحصول على وظيفة بعد تخرجهم في الكليات والجامعات، حيث إن الجهات المحلية والحكومية، تؤكد أن فيها تشبعاً من تلك التخصصات وتحتاج إلى موظفين في تخصصات جديدة. جامعة زايد ربى الرمحي «جامعة زايد» تقيم كل عام معرضاً للمهن والوظائف لإطلاع الطلبة على آخر التطورات والمستحدثات في سوق العمل ومساندتهم في اختيار المسارات العلمية والمهنية.وحول دور الجامعات والإرشاد الأكاديمى لطلبة الثانوية العامة نحو اختيار تخصصات أكاديمية تناسب قدراتهم وتطلعاتهم تقول ربى الرمحي: «المسجل العام فى جامعة زايد»: إن الجامعة تستقطب الجهات الحكومية والخاصة لإتاحة الفرصة للطلبة للتدريب أثناء فترة الدراسة، واكتساب خبرات ومهارات تساعدهم على الدخول في سوق العمل والتعرف على خبايا الوظائف لمعرفة ميولهم العلمية، التى تساعدهم على اختيار مساراتهم الدراسية والمهنية»، مضيفة: أن جامعة زايد تقيم كل عام معرضا للمهن والوظائف وعرض مطبوعات وإرشادات فى بعض المهن بالتنسيق مع شركات وبنوك كبرى ومؤسسات حكومية وإعلامية لإرشاد الطلبة وإطلاعهم على آخر التطورات فى سوق العمل. وأضافت: «هذا الحدث يتم بمشاركة مجلس أبوظبى للتعليم، ووزارة التربية والتعليم، ويتيح التواصل والتحاور بين طلبة الثانوية العامة والمستجدين مع أعضاء الهيئة التدريسية، والذي يتم من خلاله دعوة الجامعة إلى جميع المدارس العامة، والخاصة بالدولة لتشجيع طلبتها على الحضور وإرسال دعوة إلكترونية لجميع الطلبة المسجلين للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي للعام الأكاديمي المقبل بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي». جامعة الامارات وأوضح سعود العامري «المسجل العام لجامعة الإمارات» أن الجامعة تطرح برامج الإرشاد الأكاديمى بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل، وتنسق مع بداية كل عام دراسي مع وزارة التعليم العالي ومجالس المناطق التعليمية في دبي وأبوظبي لتوعية طلبة الثانوية العامة وهم على مقاعد الدراسة عن طريق شرح تفصيلي لشروط القبول والمعدلات المطلوبة والخدمات الأكاديمية المتوفرة في الجامعة والتخصصات، والتي عليها إقبال فى سوق العمل». مضيفاً أن الجامعة تشارك في معارض تعليمية تقام في كل من إمارة دبي وأبوظبي تعد كمنصة لجميع كليات الجامعة، بحيث يقوم الطالب بالتعرف على كليات الجامعة من خلال عرض خططها الدراسية وشرح تفصيلي لكل تخصص ومتطلبات العمل بعد التخرج. الموارد البشرية وأكد طارق سلطان بن خادم، رئيس دائرة الموارد البشرية في الشارقة، أن الدائرة تسعى جاهدة لتوعية طلبة وخريجي الثانوية العامة باختيار التخصصات الجامعية المناسبة، والتي يحتاج إليها سوق العمل، حيث إن الدائرة عمدت إلى عمل ورش عمل ولقاءات استهدفت أكثر من 6 آلاف طالب وطالبة في المرحلة الثانوية بنية توجيههم إلى اختيار المسار الأكاديمي. وقال: «هناك برنامج متكامل للموارد البشرية، استهدف في نهاية 2014 نحو 6263 طالباً وطالبة في المرحلة الثانوية تضمن تعريف الطلبة بأهم التخصصات المهمة والمطلوبة التي يحتاج إليها سوق العمل، كما أنه لدينا كتيب إرشادي تصدره الدائرة للتعريف بتلك التخصصات وهي التي تشتمل على التخصصات المهنية، كالهندسة والطب والتمريض، والتخصصات الفنية والمعمارية، خاصة أن التخصصات الإدارية الأخرى أصبح فيها تكدس وضغط كبير في أعداد الخريجين، ولا يحتاج إليها سوق العمل». السياحة والفندقة وأضاف: «حالياً نستهدف القطاع السياحي وقطاع الفندقة ونحتاج من خريجي الثانوية العامة التوجه للتخصص في مثل هذه القطاعات التي باتت حيوية جداً في منطقتنا وتحتاج إلى توطين بشكل كبير، ولها مستقبل واعد، لذا أرجو من الطلبة الانتباه لمثل هذه التخصصات والابتعاد عن التخصصات المعهودة، واكتشاف عالم جديد للمهن، خاصة أن دولتنا في انفتاح كبير على العالم وتحتاج إلى سواعد مواطنة تسهم في تطوير جميع القطاعات الحديثة، والاستفادة منها». وقال رئيس دائرة الموارد البشرية: بالإرشاد والتأهيل والتدريب، حتى يتسنى للخريج العمل في الوظيفة وهو يحمل الخبرة والكفاءة الكافية لشغلها، كما أننا نعمل تدريب الطالب خلال برامج الصيف، حتى يستطيع اكتشاف بيئة العمل، وتكوين فكرة شاملة لأهم الوظائف المطلوبة والتخصصات التي يحتاج إليها السوق. تحديات وقال الدكتور أحمد صميلي، عميد الخدمات الأكاديمية المساندة بجامعة الشارقة: في خضم التغيرات التي يشهدها العالم والتأثير الكبير للتكنولوجيا في صياغة وتغيير معالم الحياة بشكل غير مسبوق، يزداد دور الجامعة أهمية في المساهمة في بناء المجتمع وإفراز الكوادر القادرة على مواكبة التطورات والإسهام في التغيير البناء بشكل يتناغم مع مبادئ وتقاليد المجتمع.. فلابد أن تواجه الجامعات هذه التحديات بتحديث أساليب وأنماط التعليم العالي المتعارف عليها وإبداع أنماط وأساليب تعليمية قادرة على إضفاء المعرفة، وتحفيز الإبداع والتأثير الإيجابي في صياغة المستقبل. دراسات جديدة وحول احتياجات سوق العمل وتوجيه الطلبة إلى دراسة تخصصات تتناسب مع تطلعات المستقبل يقول عيسى الملا «رئيس تطوير الكوادر الوطنية بهيئة التنمية والمعرفة البشرية في دبي»: بعد أن تم العمل على تخفيض البطالة والبحث عن وظيفة في الفترة السابقة من 10,7% عام 2005 إلى 2.6% عام 2013، هناك دراسات جديدة تجري في مركز دبي للإحصاء لسد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، ففى الفترة السابقة اهتم سوق العمل بتوظيف عدد كبير من المواطنين وتحقيق أرقام كبيرة لتخفيض نسبة البطالة بينهم، لكننا نركز في الفترة القادمة وحتى عام 2021، على جودة التوظيف في قطاعات العمل المختلفة بالقطاع الخاص، والتوجه إلى دراسة تخصصات أكاديمية غير تقليدية، بدأ سوق العمل يطرحها في الفترة الأخيرة». لافتا إلى أن هذا نتاج طبيعي لتوجيه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى الحكام وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بعد إطلاقه برنامج «أبشر» والعمل على تعزيز العنصر المواطن في سوق العمل والتركيز على توظيف المواطنين في قطاعات عمل جديدة ومختلفة». مشيراً إلى أن «هناك خطة جديدة تتعلق بالإرشاد المهني والتوظيف قريبة من سوق العمل لإيجاد آلية عمل متكاملة بين المؤسسات التعليمية وقطاعات العمل المختلفة ليصبح لدينا مخرجات تعليم تتناسب مع سوق العمل وتحفيز المواطنين على تغيير النمط السائد للوظائف وتقلدهم لأخرى غير تقليدية، واتخاذ خطة استباقية لتغيير فكر المواطنين وهم في فترة هامة من حياتهم الدراسية . وسوف نبدأ بطلبة الثانوية العامة من خلال زيارات ميدانية للمدارس على مستوى الدولة، بعقد ندوات تعريفية وتوزيع كتيبات إرشادية تشير إلى أهمية العمل في القطاع الخاص، والوظائف المستقبلية التي تنتظرهم، وتوجيه رسائل مختلفة إلى وزارة التعليم العالي والجامعات بتطوير المناهج التعليمية بناء على احتياجات سوق العمل، ودخول تخصصات أكاديمية جديدة، والتركيز على وظائف جديدة يتم استحداثها في الفترة القادمة غير موجودة مما ينعكس ايجاباً على المدى الطويل في الدخول لسوق العمل». البرامج الصيفية وقال عبدالله الزعابي، مدير دائرة الموارد البشرية فرع الدفين: إن البرامج الصيفية التي تعدها الدائرة مدروسة بشكل جيد، وتنطلق من أهداف ورؤية تود الدائرة أن تنشرها بين الطلبة وهي التأهيل المهني والوظيفي، من خلال واقع العمل الوظيفي، واختيار التخصصات بناء على ما يحتاجه سوق العمل. أهم المؤهلات العلمية المطلوبة زودت إدارة الموارد البشرية بإمارة الشارقة «الاتحاد» بكشف يوضح أهم المؤهلات العلمية المطلوبة بناءً على متطلبات سوق العمل بمختلف القطاعات، منها تخصص البكالوريوس أو الدبلوم العالي في المحاسبة ومجال العمل فيه يكون بوظائف المحاسبة، شهادة البكالوريوس أو الدبلوم العالي في إدارة الاعمال والموارد البشرية ومجال العمل في الوظائف الإدارية والتسويق ونظم المعلومات الإدارية وإدارة الأعمال الشاملة، ليكون مجال التوظيف في وظائف التسويق، وتخصص البكالوريوس أو الدبلوم العالي في التمريض، للعمل بمجال وظائف التمريض، والبكالوريوس أو الدبلوم العالي في الهندسة والهندسة المدنية، والهندسة المعمارية، وهندسة الإنشاءات، وهندسة الطرق، والعمل في الوظائف الهندسية بحسب التخصص المطلوب، وتخصص البكالوريوس أو الدبلوم العالي في علوم الحاسب الآلي، تخصص البرمجة هندسة الشبكات&ndash نظم تقنية المعلومات، والعمل يكون في مجال وظائف الحاسب الآلي وتقنية المعلومات حسب التخصص المطلوب، تخصص البكالوريوس أو الدبلوم العالي في علوم الطاقة، للعمل في مجال وظائف الطاقة، والبكالوريوس أو الدبلوم العالي في علوم البيئة، للعمل في مجال وظائف البيئة، البكالوريوس أو الدبلوم العالي في التغذية، لشغل وظائف السلامة الغذائية، والبكالوريوس أو الدبلوم العالي في الإحصاء، لشغل مجال وظائف الإحصائيات، وتخصص البكالوريوس أو الدبلوم العالي في الطيران، للعمل في مجال وظائف الطيران، شهادة البكالوريوس والدبلوم العالي في السياحة والسفر، للعمل في وظائف السياحة والسفر، البكالوريوس أو الدبلوم العالي في القانون، للعمل بمجال الوظائف القانونية، تخصص البكالوريوس أو الدبلوم العالي في التخصصات التربوية، للعمل في مجال الوظائف التربوية حسب التخصص المطلوب.والجدير بالذكر أنه تم ترتيب المؤهلات العلمية بناءً على التخصصات الوظيفية الأكثر طلباً في مختلف قطاعات سوق العمل بالقطاع الحكومي والخاص، فالأكثر طلبا يتصدر القائمة. معلومات عن احتياجات سوق العمل أكد الدكتور أحمد صميلي، عميد الخدمات الأكاديمية المساندة بجامعة الشارقة، أن الجامعة تعتمد على جمع معلومات دقيقة عن احتياجات سوق العمل الحالية وما سيؤول إليه في المستقبل من خلال تحليل البيانات ذات الصلة، ومن ثم اتخاذ القرارات المناسبة بشأن استحداث الجامعة البرامج التي تخدم المجتمع، مشيرا إلى أن الجامعة استحدثت هذه السنة عدة برامج نتيجة لهذا التحليل الدقيق لسوق العمل. وأوضح أن الإرشاد الأكاديمي والمهني من أهم ما تقدمه الجامعة للطالب، حيث عمدت جامعة الشارقة إلى تطوير لائحة الإرشاد الأكاديمي والتفاعل المعنوي بين الطالب والمرشد لمتابعة مسيرة الطالب منذ التحاقه بالجامعة وحتى تخرجه للحؤول دون الوقوع بعثرات تعرقل مسيرته التعليمية التي قد تقلل من شروط نجاحه بعد التخرج. وأعرب عميد الخدمات الأكاديمية المساندة بجامعة الشارقة عن أن برنامج الإرشاد يرتكز على المبدأ أن الأستاذ قادر على أن ينقل إلى الطالب جزءاً من تجربته الأكاديمية والحياتية ويوصل إليه الحكمة التي استوحاها، من خلال تخطيه العقبات نفسها التي قد يواجهها كل طالب بشكل يؤثر على تحصيله الأكاديمي ويساهم في صقل شخصيته، ودفعه إلى المستقبل ليكون مبدعا وقادرا على البناء والعطاء. ثقافة التعليم المتكامل قال أحمد صميلي: «تقوم الجامعة الآن في طور بناء ثقافة التعليم المتكامل بحيث يكون لكل وحدة ومدرس ومسؤول وموظف في جامعة الشارقة دور في المساهمة بإثراء كفاءة الطالب وتكوين شخصيته وحثه على الإبداع والتحصيل والنجاح، وذلك من خلال تطوير نمط تعليمي يقوم على قاعدة «لامكان للفشل» ويهدف هذا المبدأ إلى تحدي الطالب للإبداع وترشيد قدراته والأخذ بيده وخلق الأجواء التي تؤمن شروط نجاحه».ومن أهم ما تقوم به جامعة الشارقة لتوجيه الطلبة إلى الاختصاصات التي تناسبهم تطوير اختبار مستخلص من مجموعة اختبارات علمية يخضع لها الطالب قبل التحاقه بالجامعة. كما تقوم الجامعة بتوزيع منشورات تتضمن شرحا دقيقا لكافة التخصصات التي تطرحها، وذلك من خلال الزيارات التي يقوم بها إخصائيو القبول بالجامعة للمدارس، وتقوم بتحديث موقعها الإلكتروني الرسمي لتكون من أهم ميزاته التسهيل للطالب الذي يطمح للالتحاق بالجامعة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض