• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الامتناع عن الطعام والشراب لا يكفي

العلماء: «رمضان» موسم الطاعات والحسنات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يونيو 2016

حسام محمد (القاهرة)

أيام قليلة ونستقبل شهر رمضان المبارك حيث كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا نظروا إلى هلال شعبان أكبوا على المصاحف يقرؤونها ويخرج الأغنياء زكاة أموالهم ليتقوى بها الضعيف والمسكين على صيام رمضان، وانطلق التجار فقضوا ما عليهم وما لهم، حتى إذا نظروا هلال رمضان اغتسلوا واعتكفوا، فكيف يجب أن يستقبل المسلمون الشهر الفضيل؟

ويقول الشيخ محمد زكي البداري أمين عام اللجنة العالمية للدعوة الإسلامية بالأزهر: يجب أن نتعلم كيف نستقبل الشهر الفضيل ونستفيد من روحانياته فمن المؤكد أن رمضان شهر غنيمة روحانية وأرباح من العبادات والتاجر الحاذق يغتنم المواسم ليزيد من أرباحه فاغتنموا هذا الشهر بالعبادة وكثرة الصلاة وقراءة القرآن والعفو عن الناس والإحسان والتصدق على الفقراء وفي شهر رمضان تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار وتصفد الشياطين وينادي منادٍ كل ليلة: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر.

وقال: علينا ونحن نقبل على شهر رمضان أن نسعى لتعلم حقيقة الصيام الذي يمنحنا غفران الله تعالى ومنافع ونفحات لا أن نكتفي بالصيام عن الطعام والشراب فحسب بل نسعى لكي نستفيد من رحمات الله فرمضان ضيف عزيز يعطي ولا يأخذ ويهب ولا يطلب، منافعه لا تحصى ويجب أن نجتنب كثيراً من العادات التي تعيق تحقيق المقصود من الصيام فمن جعل النوم والشراب والطعام همه فلن يشعر إلا بالحرمان في نهار رمضان والكسل في ليله وسيظل يومه نائما فلا يخرج من رمضان إلا وقد تغير بخلاف المقصود من الصيام وسيقضي معظم نهاره في النوم لا يبذل فيه أدنى جهد فهو ملازم للكسل والفتور سريع الغضب لا يخرج لعمل ولا لمنفعة إلا ما ندر.

ويضيف: على كل مسلم أن يتذكر ويسعى لمعرفة كيف كان أصحاب النبي يستقبلون شهر رمضان، حيث كانوا يشكرون الله على بلوغ موسم الطاعات والحسنات، فعلى المسلم أن يسعى إلى تقوى الله وشكره على بلوغ هذا الشهر الكريم ويعظم منزلته ويقدره بقدره ويتأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم في الجود والكرم في العام كله وهذا الشهر خاصة فقد كان أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان.

برنامج إيماني ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا