• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

مقتل 5 من عناصر الشرطة بتفجير نفذته «انتحارية» في داغستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2012

موسكو (أ ف ب) - قتل ستة شرطيين بينهم خمسة في هجوم نفذته انتحارية في داغستان في القوقاز الروسي، بعد أيام على انتخاب فلاديمير بوتين الذي يقول إنه نجح خلال 12 عاما في إحلال السلام في المنطقة المتمردة. وأعلنت وزارة الداخلية في داغستان أن خمسة شرطيين قتلوا وجرح اثنان آخران في هجوم انتحاري استهدف مركزا للشرطة في قرية قرابوداخكنت ونفذته انتحارية مساء أمس الأول الثلاثاء. وذكرت وكالة الأنباء الروسية ايتار تاس أنه عثر على رأس السيدة التي فجرت عبوة ناسفة تزن كيلوجرامين من مادة “تي ان تي” على بعد عشرات الأمتار من مكان الانفجار.

وقالت وكالات الأنباء الروسية نقلا عن مصادر قوات الأمن إنها أرملة أحد قادة التمرد. وذكرت ايتار تاس “إنها أمينة ابرهيموفا أرملة زور زاغيروف زعيم العصابة المسلحة الذي قتل في عملية”. وأكد عضو في لجنة التحقيق لوكالة انترفاكس إن “أقرباء لها تعرفوا على جثة” ابرهيموفا المولودة في 1986 لكن “تحاليل للحمض النوي ستجرى لتأكيد النتيجة نهائيا”. وقتل شرطي ومدني في هجوم منفصل على مركز للشرطة في مدينة كابيسك الداغستانية.

من جهة ثانية قالت انترفاكس نقلا عن مصدر في قوات الأمن إن مدير مدرسة للطب قتل الثلاثاء في بلدة ازبرباخ لأنه رفض دفع فدية لمتمردين. وجاءت هذه الهجمات بعد يومين من انتخاب فلاديمير بوتين لولاية رئاسية ثالثة في الكرملين. وبوتين شن الحرب الثانية على الشيشان في 1999 ويؤكد أنه نجح في تطبيع الوضع في القوقاز. وبعد حرب الشيشان الأولى (1994-1996) بين القوات الفدرالية الروسية والانفصاليين، اتخذ التمرد تدريجيا الصفة الإسلامية وامتد إلى خارج حدود هذه الجمهورية الصغيرة.

وقد تحول في منتصف العقد الأخير من القرن العشرين حركة متشددة مسلحة ناشطة في كل أنحاء شمال القوقاز. وتطال أعمال العنف هذه بشكل خاص داغستان حيث حصل رجل روسيا القوي على تأييد 92% من الناخبين.

ويوم الانتخابات الأحد، قتل 3 شرطيين في هذه الجمهورية في هجوم على أحد مراكز الاقتراع. وقالت وزارة الداخلية المحلية ان متمردين قتلوا 14 شخصا خلال أسبوع بينهم 11 شرطيا.

وصرح المحلل العسكري المستقل الكسندر جولتس إن “داغستان أصبحت بؤرة الحرب الإرهابية لأن نموذج إحلال السلام في الشيشان لا ينطبق هناك”، موضحا أن بوتين “قدم للقوقاز نموذجا للتطبيع لا مستقبل له”.