• الجمعة 26 ذي القعدة 1438هـ - 18 أغسطس 2017م

جهود أردنية لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2012

عبدالرحيم حسين، وكالات (رام الله) - أعلن وزير الخارجية الأردني ناصر جودة أمس أن بلاده تواصل جهوداً حثيثة لاستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بعد فشل “اللقاءات الاستكشافية” في عمان خلال شهر يناير الماضي. وقال في تصريح مقتضب بعدما استقبله الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله “هناك لقاءات مكثفة ستعقد في القريب العاجل”.

وقال جودة، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع مدير دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، “إن المباحثات الاستكشافية كان الهدف منها توفير المناخ الملائم لاستئناف المفاوضات الثنائية والمباشرة بين الجانبين، والجهد الأردني مستمر لتأمين الظروف الملائمة والمحفزة لاستئناف المفاوضات، وستكون هناك لقاءات قادمة في القريب العاجل”. وأكد تطابق الموقفين الأردني والفلسطيني إزاء المفاوضات، موضحاً “نعلم أن إسرائيل تقوم بإجراءات أحادية الجانب وأن الاستيطان غير شرعي، ولكن التنسيق مهم في المرحلة المقبلة والموقف الأردني متطابق تماماً مع موقف السلطة الفلسطينية”. وتابع “أكدنا أن التنسيق مهم في المرحلة القادمة حتى لا نوفر ذريعة للجانب الإسرائيلي ليستمر في هذه الإجراءات غير القانونية، والتي من شأنها أن تقوض فرص السلام، ونحن موقفنا متطابق تماماً مع موقف القيادة الفلسطينية”. وقال جودة “إن السبيل الأمثل للوصول إلى تحقيق طموحات وآمال الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الفلسطينية، هي المفاوضات التي تعالج كافة قضايا الحل النهائي وتعني الأردن بشكل مباشر”. وأضاف “هذه الظروف التي نعيشها هي ظروف دقيقة بكل مفهوم الكلمة ومعناها، ولذلك أكدنا ضرورة التنسيق، بحيث تكون المواقف دائما متطابقة ويكون الموقف أقوى وأصلب”. وخلص إلى القول “إن الجهد الأردني مستمر للبحث عن فرص إحياء مفاوضات السلام، ومازلنا نبحث وسنتصل مع الجميع في المنطقة وخارج المنطقة والعواصم المؤثرة وأماكن صنع القرار لتأمين الظروف الملائمة والمحفزة لاستئناف المفاوضات”.

ورأى عريقات أن الجهود الأردنية لم تتوقف بانتهاء “اللقاءات الاستكشافية” السابقة. وقال “إن الجهد الأردني لم يفشل، وكان واضحاً منذ البداية انه يقوم بلقاءات استكشافية ولا تزال هذه الجهود تبذل”. وأكد أن الجانب الفلسطيني لم يكن يوماً ضد المفاوضات وإنما يطالب بالتزام إسرائيل بوقف الاستيطان والاعتراف بحدود عام 1967. وقال “هذه ليس شروطاً وإنما التزامات”.

     
 
 
الأكثر قراءة أخبار ذات صلة
الأكثر إرسالاً