• الثلاثاء 30 ذي القعدة 1438هـ - 22 أغسطس 2017م

قراصنة صوماليون يعرضون مقايضة سجناء بسفينة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2012

هرجيسا (رويترز) - عرض قراصنة صوماليون يحتجزون سفينة ترفع علم بنما وخطفت الشهر الماضي وعليها سلع متجهة إلى "أرض الصومال" الإفراج عن السفينة مقابل الإفراج عن رفاق لهم مودعين في السجون في "أرض الصومال". وكانت "أرض الصومال" أعلنت استقلالها عن الصومال في عام 1991 وتتمتع باستقرار نسبي مقارنة ببقية أجزاء الصومال لكنها لم تحظ باعتراف دولي. وقال رجل يدعى يوسف علي وصف نفسه بأنه أحد أفراد العصابة التي تحتجز السفينة إم. في ليلى لشبكة تلفزيون هورن كيبل يوم الاثنين إن القراصنة يأملون الحصول على فدية صغيرة، مقابل السفينة لكنهم يريدون أيضا أن تفرج السلطات في أرض الصومال عن رفاقهم.

وقال يوسف علي الذي كان يتحدث من مكان غير معروف "لن نفرج عن السفينة حتى يفرج عن السجناء. وأرض الصومال تضيق علينا وتسجننا لمدة 20 عاما أما في اليمن فإننا نقضي سبع سنوات فحسب". وأضاف قوله "نحن خطفنا السفينة لنرسل برسالة إلى رجال الأعمال ليقنعوا حكومتهم بالإفراج عن زملائنا". وعادة ما يخطف القراصنة الصوماليون السفن التجارية ليحصلوا على فدى كبيرة وتعد محاولة ترتيب مبادلة للسجناء تطورا نادرا. وقد أقر برلمان "أرض الصومال" في الآونة الأخيرة قانونا جديدا يجرم القرصنة ويسمح بنقل القراصنة المدانين في الخارج إلى الجيب، وذلك في تحرك يشير إلى التزامهم بمكافحة الهجمات البحرية قبالة سواحل الصومال.

وبموجب القانون الجديد ستكون عقوبة القرصنة السجن مدة تصل في أقصاها إلى 25 عاما. وفي السابق كان لا بد من اتهام القراصنة المشتبه بهم بالسطو المسلح. وتقول "أرض الصومال" إن لديها في سجونها أكثر من 100 من القراصنة. وقالت مصادر في "أرض الصومال" إن السفينة محتجزة في بورجال في بلاد بنط (بونت لاند) وهي منطقة شبه مستقلة في شمال الصومال. وحث محمد شكري رئيس غرفة التجارة في "أرض الصومال" الأعيان في بلاد بنط على المساعدة في الإفراج عن السفينة.