• الخميس 25 ذي القعدة 1438هـ - 17 أغسطس 2017م

لاريجاني لا يتوقع نتائج و «الطاقة الذرية» ترجئ اجتماع مجلس حكامها إلى اليوم

فرنسا تشكك في نجاح المحادثات النووية مع إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2012

أحمد سعيد، وكالات (عواصم) - شككت فرنسا أمس في نجاح المحادثات المقترحة بين مجموعة دول (5+1) وإيران، مشيرة إلى أن طهران غير جادة في استعدادها للتفاوض بشأن مستقبل برنامجها النووي. كما شكك رئيس مجلس الشورى الإيراني في تحقيق المحادثات النووية أي نتائج، وقالت إسرائيل إنها تعتقد أن استئناف المفاوضات “مضيعة للوقت”. فيما أرجأ مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعاً كان مخصصاً لمناقشة ملف إيران النووي، بسبب نزوع ممثلي الدول الكبرى إلى المزيد من المشاورات حوله. واعتبر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أي تحرك عسكري لإسرائيل يستهدف المنشآت النووية الإيرانية “لن يكون خطوة صائبة”.

وقال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أمس، إن طهران مازالت غير جادة في استعدادها للتفاوض بشأن مستقبل برنامجها النووي. وأضاف لتلفزيون إي تيليه الفرنسي “لدي بعض الشكوك، فعندما تنظرون إلى مهزلة الانتخابات في إيران، وفوز ما يسمى بالمحافظين، نخلص إلى أن الرئيس محمود أحمدي نجاد معتدل أو ليبرالي”.

وأكد “أن إيران ما زالت تتحدث لغتين، هذا ما يحملنا على البقاء متشددين في العقوبات التي اتخذناها، وهي الوسيلة الفضلى لتجنب خيار عسكري يقد تنجم عنه عواقب غير محسوبة”.

وأرجأ مجلس حكام الوكالة الذرية أمس اجتماعاً حول الملف النووي الإيراني، بعد نصف ساعة تقريباً من المناقشات المغلقة، وبعد أن غادرت وفود الدول الـ35 الأعضاء في المجلس قاعة الاجتماع الذي سيستأنف اليوم. وأمام سيل الأسئلة التي طرحها عليه الصحفيون، قال السفير الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية، إنه لن يدلي بأي تصريح قبل الخميس. وأفاد دبلوماسيون أن دول (5+1) ترغب في العمل على إعداد إعلان يتعلق بإيران. وأشارت المصادر نفسها إلى عدم وجود خلافات كبيرة حول الجوهر بين الوفود. ويتوقع أن يأخذ الإعلان في الاعتبار الأحداث الأخيرة التي طرأت في هذا الملف.

وقال دبلوماسيون في الوكالة الذرية، إن مجموعة (5+1) تسعى للتوصل إلى موقف موحد بشأن إيران. وسعت الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون في البداية لاستصدار قرار من مجلس محافظي الوكالة يوبخ إيران على ما يرونه فشلاً من جانبها في تبديد المخاوف المتزايدة بشأن محاولات سرية لتطوير قدرات نووية عسكرية.

لكن الدبلوماسيين قالوا إن روسيا والصين لا تريان حاجة لإصدار قرار جديد خاصة بعد صدور قرار من مجلس محافظي الوكالة في اجتماعهم الأخير في نوفمبر. وبدلاً من ذلك، يتحول التركيز الآن إلى صياغة بيان مشترك يقدم إلى الاجتماع الجاري حالياً لمجلس محافظي الوكالة لمنح موفدي القوى الكبرى مزيدا من الوقت للتشاور مع بعضهم البعض ومع عواصمهم. ... المزيد