• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

لبنان يؤكد عدم التدخلفي شؤون سوريا الداخلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2012

جودت صبرا (بيروت) - احتل الوضع الأمني على حدود لبنان الشمالية، وتداعيات الأزمة السورية الأولوية، في اهتمام المسؤولين اللبنانيين وكان محور اجتماع مطول بين رئيسي الجمهورية العماد ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي الذي حرص الأخير على عدم الإدلاء بأي تصريح بعده، وكان هذا الملف البند الأبرز في جلسة مجلس الوزراء التي عقدت عصر أمس في القصر الجمهوري خارج جدول الأعمال. وكان ميقاتي التقى السفيرة الأميركية في لبنان مورا كونيللي أمس في السرايا الحكومي قبل توجهه إلى قصر بعبدا. وعلمت “الاتحاد” من مصادر رئيس الحكومة أن كونيللي كررت ما قالته خلال اجتماعها أمس الأول مع وزير الداخلية مروان شربل لجهة حماية السوريين المعارضين المدنيين والعسكريين اللاجئين إلى لبنان وتوفير المساعدات اللازمة لهم.

وشدد وزير الخارجية والمغتربين اللبناني عدنان منصور قبل الجلسة على “عدم التدخل في شأن أي دولة عربية وبالأخص في الشأن السوري لأنه لدينا خصوصية مع سوريا وعلينا الحرص عليها”، مؤكداً أنه “حتى ولو كان القرار موجهاً ضد مصلحة أي دولة عربية أخرى، سيكون لنا الموقف نفسه الذي نتخذه من الأحداث السورية”. وتساءل بقوله “لمصلحة من نريد أن نقطع العلاقات التجارية والاقتصادية مع سوريا ونحن لنا حدود واحدة هي مع سوريا وحدود مقفلة مع العدو الإسرائيلي”. واعتبر منصور أنه “علينا أن نكون منسجمين مع أنفسنا”، مشيراً إلى أن “سياسة النأي بالنفس التي اتخذتها الحكومة هي سياسة تصب في مصلحة لبنان العليا”. وأضاف “هذه الخصوصية التي تربطنا بسوريا ليست مرتبطة بنظام معين أو في ظرف آني بل هي تاريخية وتعود لسنوات عديدة”.

من جانبه أكد عضو كتلة “البعث” الموالية للنظام السوري النائب عاصم قانصوه في مداخلة تلفزيونية أمس أن نصف الشعب اللبناني يؤيد الرئيس بشار الأسد “داعياً الدولة اللبنانية إلى التحرك بموجب اتفاق الطائف والمعاهدات الموقعة بين لبنان وسوريا.