• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

أعلام الحديث.. روى عن النبي «1540» حديثاً

جابر بن عبد الله.. معلم الصحابة ومفتي المدينة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يناير 2017

أحمد مراد (القاهرة)

هو الصحابي الجليل وراوي الحديث الشريف جابر بن عبدالله بن عمرو بن حرام الأنصاري السلمي، أسلم في وقت مبكر من عمره، حيث كان أحد الستة الذين شهدوا العقبة الثانية، وأسلموا على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعادوا إلى المدينة ونشروا الإسلام فيها، وقد استشهد أبوه الصحابي الجليل عبد الله بن عمرو بن حرام في غزوة أُحد، ونال جابر من عطف النبي صلى الله عليه وسلم وحنانه ورعايته الكثير، فقد اهتم به اهتماما كبيرا، يسأله عن حياته ومعاشه وأحواله كلها، ويوجهه دائما نحو الخير.

لازم جابر النبي صلى الله عليه وسلم سنوات طويلة، وتعلم على يديه الكثير، وكان رضي الله عنه من المكثرين الحفاظ للسنن، ويعد من أشهر رواة الحديث الشريف، حيث روى عن الرسول صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة بلغ مجموعها «1540» حديثاً، وكان المسلمون في زمانه يرجعون إليه للحصول على الحديث وتدوينه، وفي ذلك قال عبد الله بن محمد بن عقيل: «كنت أذهب أنا وأبو جعفر إلى جابر بن عبدالله ومعنا ألواح صغار نكتب فيها الحديث».

وكان جابر يعلم غيره وينشر ما تعلمه من رسول الله، وكان أحد المفتين في المدينة بعد رسول الله، وكانت له حلقة علم في المسجد النبوي، يعلم فيها الناس ويفقههم في أمور دينهم.

ومن أبرز الأحاديث التي رواها جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: كان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى كل أحمر وأسود، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، وجعلت لي الأرض طيبة طهورا ومسجدا، فأيما رجل أدركته الصلاة صلى حيث كان، ونصرت بالرعب بين يدي مسيرة شهر، وأعطيت الشفاعة».

وروى البخاري عن جابر رضي الله عنه أنه قال جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني وأنا مريض لا أعقل، فتوضأ وصب عليَّ من وضوئه فعقلت، فقلت: يا رسول الله، لمن الميراث؟ إنما يرثني كلالة، فنزلت آية الفرائض. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا