• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

كأس نائب رئيس الدولة لليد تنتظر بطلاً جديداً

الشارقة أم النصر؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يونيو 2016

رضا سليم (دبي)

يسدل الستار في الخامسة من مساء اليوم عن موسم كرة اليد 2015-2016، بالمباراة النهائية لكأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة للرجال في نسختها الـ16، والتي تجمع فريقي الشارقة والنصر بصالة نادي الوصل، بعد قرار لجنة المسابقات بالاتحاد بنقلها من صالة الجزيرة، بصفته بطل الدوري، إلى الوصل بعد خروج فخر أبوظبي من البطولة.

وتبحث البطولة - المخصصة للاعبين المواطنين فقط- عن بطل جديد هذا الموسم، خاصة أن الجزيرة فاز بالدوري وكأس صاحب السمو رئيس الدولة، والأهلي فاز بكأس الإمارات، وتبقى البطولة الأخيرة بين فريقين لم ينجح كلاهما في الفوز بأية بطولة هذا الموسم، وبالتالي سيكون هناك بطل جديد في نهاية المباراة.

وتأتي المواجهة بين الفريقين سيناريو مكرراً من الدور ربع النهائي، حيث التقى الملك والعميد ونجح الأخير في الفوز والتأهل، خاصة أن الفريق كان في موقف صعب، نظراً لمنافسة العين على التأهل، ولم يكن أمامه خيار آخر للتأهل سوى الفوز.

كما أن النهائي يقام تحت شعار مواجهة بين الخبرة والشباب، حيث يعتمد العميد على خبرة لاعبيه وجميعهم كبار السن، بينما يعتمد الملك على شبابه وجميع لاعبيه يملكون حماس الشباب واللعب بكل قوة، وإن كان التشابه كبيراً بين الفريقين في أن القيادة الفنية لكل فريق جزائرية، وستكون المواجهة خارج الخطوط بين الجزائري محمد معاشو، مدرب النصر عميد المدربين، والذي قضى 25 عاماً، ومواطنه سفيان حيواني الذي يملك تاريخاً طويلاً في التدريب، ويبحث عن بطولة جديدة مع هذا الجيل من أبناء الملك الشرقاوي.

ويدافع العميد النصراوي عن لقبه الذي حققه في النسخة الماضية، ويبحث عن رفع عدد مرات فوزه بالبطولة إلى 4 بطولات، بعدما أحرز الكأس 3 مرات، الأولى في النسخة الأولى 99-2000، والثانية في النسخة الثالثة موسم 2001-2002، والثالثة الموسم الماضي، ويتعامل النصراوية مع البطولة بشكل مختلف، نظراً لأنها الأقرب لهم بعدما قدم الفريق موسماً كان فيه الأقرب لتحقيق البطولات، لكن الظروف التي مر بها الفريق من غيابات وإصابات كانت وراء عدم فوزه بالبطولات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا