• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الصناعة الوطنية .. والتجارب العالمية (6 - 6)

سنغافـورة بلد صغير وشعـب يـرسم مساراً اقتصادياً نحو العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يونيو 2016

إعداد وترجمة: حسونة الطيب

ساهم القطاع الصناعي حول العالم في خلق اقتصادات رائدة، غيّرت خريطة الدول وحركة التجارة والصناعة العالمية. وتعرض «الاتحاد» من خلال ملف «الصناعة الوطنية.. مقومات وتحديات» تجارب اقتصادية واعدة لدول لعب القطاع الصناعي الدور الأبرز في نهضتها وريادتها، لتكون نموذجاً ومثالا للنهضة الاقتصادية التي تشهدها الإمارات في ظل سياسة التنويع والاستدامة التي تبنتها الدولة لمرحلة ما بعد النفط.

وتمثل قصة سنغافورة، ترابطاً قوياً بين الوقائع السياسية والاقتصادية، وتُعزى الظروف الاقتصادية القاسية التي عاشها أفراد الشعب السنغافوري بعد الاستقلال عن ماليزيا، إلى الاضطراب السياسي الحاد الذي عضد علاقتها مع ماليزيا، إذ مرت سنغافورة بمرحلة تغيير كبير على مدى ثلاثة عقود شكلت وجودها كدولة سيادية، يغطي النمو نموذجها في مراحل متباينة من التطور، تلك المراحل التي تشابه عدد من الدول في مستويات مختلفة من التطور السياسي والاقتصادي. وعلى مدى نصف القرن الماضي، تمتعت

البلاد بقيادة محكمة، ساهمت في نقلها من دائرة العالم الثالث إلى الدول المتقدمة، حيث بدأ ميزان القوى في التحول رغم بطء وتيرته، واستمرت سنغافورة في تقديم مزايا تنافسية قوية للشركات التجارية، من ضريبة وبنية تحتية وشفافية، لا تتوافر إلا في عدد قليل من دول المنطقة المجاورة.

وبحلول أغسطس الماضي، وضعت سنغافورة أولى خطواتها في العقد السادس منذ الاستقلال في 1965، ويقدر نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي عند ذلك الوقت بنحو 500 دولار، ولم تكن الدولة تعاني فقراً مدقعاً وقتها، لكنها تعيش حالة من سوء التغذية. وقفز الناتج المحلي من 500 دولار في تلك الفترة، إلى 55 ألفاً السنة الماضية.

وفي العام الماضي، أُعلن في باريس فوز مطار شاني الدولي في سنغافورة، بالمركز الأول كأفضل مطار في العالم للسنة الثالثة على التوالي. وهو يستقبل 5 آلاف راكب أسبوعياً عبر 80 شركة طيران عالمية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا