• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة»: الإمارات جديرة بقيادة العالم الإسلامي في مواجهة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 17 مارس 2014

أبوظبي (وام) - أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن دولة الإمارات العربية المتحدة جديرة بقيادة العالم الإسلامي في مواجهة جماعات الإرهاب ومشعلي الحرائق الدينية والطائفية داخل المجتمعات الإسلامية وفي بناء مشروع بديل أساسه الوسطية والعودة إلى صحيح الدين الإسلامي الحنيف وتحريره من اختطاف المتطرفين له وتشويهه والإساءة إليه.

وتحت عنوان «مشروع إسلامي وسطي من أبوظبي»، قالت ما زالت استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة لمنتدى «تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة» يومي التاسع والعاشر من شهر مارس الجاري بحضور حوالي «250» عالماً ومفكراً إسلامياً تحظى باهتمام كبير وتثير قضايا مهمة خاصة في ظل التوصيات التي خرج بها، وفي مقدمتها إنشاء مجلس حكماء المسلمين لتعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، والاتفاق على أن يعقد بشكل سنوي في أبوظبي.

وأضافت النشرة، التي يصدرها «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية» أنه في هذا السياق استطلعت صحيفة «الاتحاد» آراء العديد من علماء الدين في العالم العربي، حيث أكدوا جميعاً أن المنتدى عكس إرادة سياسية إماراتية لجمع الأمة الإسلامية على مشروع إسلامي وسطي مستنير ينطلق من أبوظبي.

وأوضحت أن هذا يشير إلى ثقة كبيرة بقدرة دولة الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على قيادة هذا المشروع الإسلامي الوسطي لما تتميز به من انفتاح على الجميع وما بذلته وتبذله من جهد كبير وفاعل على طريق تعميق وتكريس وتعزيز قيم الاعتدال والوسطية والتسامح ودعواتها ومبادراتها العديدة في سبيل إصلاح الخطاب الديني في العالم العربي، واعتبار ذلك أمراً أساسياً في مواجهة نزعات التطرف والعنف والإرهاب.

وأشارت إلى أنه من المبادئ الأساسية التي تتمسك بها دولة الإمارات عدم التسامح مع قوى العنف والتطرف والإرهاب واتخاذ مواقف صارمة وواضحة في التصدي لها، بحيث أصبحت الإمارات نموذجاً في هذا الشأن ومثالا على الإدراك الواعي لخطورة الجماعات الإرهابية وضرورة التصدي لها بكل قوة ومن خلال منهج شامل «أمني وثقافي واقتصادي واجتماعي وسياسي».

وأكدت أن الإمارات جديرة بقيادة العالم الإسلامي ليس فقط في مواجهة جماعات الإرهاب ومشعلي الحرائق الدينية والطائفية داخل المجتمعات الإسلامية، وإنما أيضاً في بناء مشروع بديل أساسه الوسطية والعودة إلى صحيح الدين الإسلامي الحنيف وتحريره من اختطاف المتطرفين له وتشويهه والإساءة إليه، مشددة على أنه لا بد لدحر التطرف من بذل جهد كبير تقوم به جهات مختلفة من خلال مشروع تنويري يقدم الإسلام في صورته النقية البعيدة عن الشطط والغلو والتعصب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض