• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أفضل أساليب القيادة على الطرق المرتفعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يونيو 2016

يحيى أبو سالم (دبي)

القيادة على الطرقات المستوية والمعبدة، أكثر سهولة، حيث يمكن للمركبات كافة السير بسلاسة وسهولة على هذه الطرقات، كما أن السائق لا يحتاج إلى خبرة واسعة في مجال القيادة، ولا يحتاج إلا للانتباه ومعرفة أبسط قواعد المرور والقيادة.

يختلف الأمر عندما تكون القيادة على شوارع غير معبدة، مثل الشوارع الرملية أو الطرقات الجبلية، وسائق المركبة يلزمه الكثير من الخبرة عند القيادة على المنحدرات، صعوداً أو نزولاً، أو عند القيادة في الشوارع الضيقة أو الملتوية بشدة.

أولاً: صعود المرتفعات:

ورغم أن أغلب الشوارع في الإمارات مستوية، فإن هناك العديد من المناطق تتسم بشوارها المرتفعة، كما أن أغلب الدول العربية المجاورة، بها الكثير من الشوارع الرئيسة المرتفعة جداً، فإذا واجهك طريق غير مستو، فالقاعدة الرئيسة التي يجب عليك الإلمام بها، هي قوة دفع المركبة، وكلما كانت قوة دفع المركبة أقوى، كان مرورك بسيارتك على هذا المرتفع أسهل وأقل خطورة.

وعندما يكون الشارع المرتفع صلباً، يجب عليك أن تحسب القوة التي تريد السيارة أن تقطعها، وكلما كان المرتفع شديداً كانت السرعة المطلوبة أعلى. وبمجرد بدء السير على هذا المرتفع، فإن القاعدة الثانية هي السير بسرعة ثابتة قدر الإمكان، وسوف تدرك السرعة المطلوب السير بها على المرتفع بمجرد البدء به، وعندما تحافظ على سرعة مركبتك حاول ألا تزيد منها إلا إذا اشتد الطريق ارتفاعاً، وقم بالسير على مسار ثابت ولا تتجاوز المركبات التي أمامك إلا للضرورة القصوى، خصوصاً إذا كان الشارع الذي تسير عليه، بمسرب ذي اتجاه واحد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا