• الثلاثاء 26 شعبان 1438هـ - 23 مايو 2017م
  10:34     عباس يستقبل ترامب اليوم في بيت لحم         10:49     إغلاق الطريق المؤدي إلى قصر بكنجهام وطرق أخرى محيطة بالمحطة         10:51    سفارة الدولة في لندن تدعو المواطنين إلى الابتعاد عن مناطق التجمعات القريبة من قاعة الحفلات في مدينة مانشستر التي شهدت الليلة الماضية حادث تفجير أوقع22 قتيلا و59 جريحا ،للاتصال في حال الطوارئ على السفارة 00442075811281        10:57     التلفزيون السوري: انفجار سيارة ملغومة بمدينة حمص وتقارير عن قتلى وجرحى         10:58     التلفزيون: الجيش السوري يدمر سيارة ملغومة بها شخصان قرب مرقد السيدة زينب جنوبي دمشق         10:59     الشرطة تتعامل مع عبوة مريبة قرب محطة فيكتوريا كوتش         11:00     شرطة لندن تغلق محطة فيكتوريا كوتش بعد العثور على عبوة مريبة         11:09     مصدر سوري: أنباء عن سقوط قتلى في تفجير سيارة مفخخة وسط حمص         11:25     ميركل تعرب عن "حزنها" و"صدمتها" ازاء اعتداء مانشستر    

حصل على 58 بطاقة صفراء و7 حمراء

كوستا: كرة القدم «حرب شوارع»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 مارس 2015

محمد حامد (دبي)

تركت النشأة القاسية للنجم البرازيلي «الإسباني» دييجو كوستا بصماتها على شخصيته، فقد أشار اللاعب المولود في منطقة لاجارتو «الفقيرة» بالبرازيل عام 1988 إلى أنه تعلم منذ طفولته أن كرة القدم أقرب ما تكون إلى حرب الشوارع، وفي اعتراف مثير في سيرته الذاتية التي صدرت في إسبانيا تحت عنوان «دييجو كوستا.. فن الحرب» إلى أنه لم يتعلم كيف يحترم المنافس، بل على العكس من ذلك كان يتعامل في طفولته، وأثناء ممارسته كرة القدم في شوارع لاجارتو مع المنافس، وكأنه يجب عليه قتله.

ويمكن القول إن هذه النشأة «العنيفة» لا تزال مؤثرة في شخصية كوستا، فقد حصل على 58 بطاقة صفراء، و7 بطاقات حمراء قبل انتقاله إلى صفوف تشيلسي، كما بلغ رصيده من البطاقات الصفراء مع «البلوز» 7، وتم إيقافه 3 مباريات لأسباب تتعلق بالعنف المتعمد منه، ولا يتوقف كوستا عن مخاشنة المدافعين، وهو الأمر الذي يراه البعض جزءا مهماً من قوة شخصيته، فيما يراه البعض الآخر أمراً لا مبرر له.

ونقلت صحيفة «الميرور» أجزاء من سيرة كوستا الذاتية، حيث يقول: «في الشوارع التي شهدت بداياتي وتعلمي كرة القدم، يجب أن تكون أكثر قوة ومكراً، لا يوجد أي مجال للتحكم في النفس، لقد كان التعامل عدائياً مع الجميع، لقد كنت في صراع بل قتال مع الجميع، وكثير من المباريات انتهت بالدموع، لقد قمت بإهانة الجميع، وتلقيت في المقابل إهانات من الجميع، في حين يتدرب الأطفال والشباب، الذين يتعلمون الكرة في الأكاديميات على فنون التحكم في النفس، واحترام الآخر، لم أتعلم هذه الأشياء من الشارع».

وتابع كوستا: «لقد حاولت تعليم نفسي، أعتقد أنني شخص جيد الآن، نضجت كثيراً بكل تأكيد، لا أشعر بالندم على أي شئ أو أي مرحلة في حياتي، لو عاد بي الزمن لن أتمنى تغيير أي شيء، لأنني استفدت من جميع الأحداث التي واجهتني».

وقال خيسوس جارسيا مدير الكرة السابق في أتلتيكو مدريد، والذي يعود له الفضل في جلب كوستا لصفوف الفريق: «أدركت أن كوستا يحتاج إلى يد أبوية لتدخل في مسار حياته، كان لدينا الصبر على بعض سلوكياته، وكنا ندرك أنه في حاجة إلى تعلم الكثير من الأشياء، فهو يحمل كرة الشوارع في قلبه، ولديه اعتقاد بأن المنافس ما هو إلا عدو له، حتى لو كان صديقه، وفي جميع الأحوال يعود إليه الشعور بالصداقة بعد انتهاء المباراة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا