قدمت رسالتيْ ماجستير وتحضر للدكتواره

غادة المرشدي تتصل بوالدتها يومياً من أميركا لتطلب الدعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 مارس 2011

صخر ادريس

لم يثن المرض الطالبة غادة العبد المرشدي من متابعة دراستها في الخارج ولو بعد حين، فقد حصلت على الثانوية العامة بمعدل 95%، وحصلت على منحة من مكتب أبوظبي للبعثات للدراسة في الخارج، لكن الظروف الصحية التي ألمّت بها وداهمتها فجأة كانت حائلاً بينها وبين السفر لتحصيل العلم في إحدى الدول المقررة للابتعاث، مما جعلها تعقد العزم على التميز وعدم السماح لأي عائق بالوقوف في طريق دراستها.

ولم تحلم غادة يوماً بأي تخصص، وكان تركيزها منصباً على النجاح في المدرسة، تقول «بصراحة لم يكن هناك أي تخصص في بالي، وعند حصولي على الثانوية العامة، نصحني الأهل وخصوصا أمي بدراسة اللغة الإنجليزية؛ لأنه كان تخصص مطلوب في تلك الفترة، وله فرص أكبر في الوظائف».

بداية الألف ميل

انتسبت غادة حسن محمد سيف العبد المرشدي إلى جامعة الإمارات في مدينة العين، لتتخرج بعد أربع سنوات من كلية الآداب والعلوم الإنسانية تخصص التطبيقات اللغوية بتقدير امتياز، وتفوز بشرف تكريمها من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وذلك ضمن تكريم طالبات الامتياز، كما كانت ضمن العشر طالبات اللواتي تم اختيارهن للسفر إلى اسكتلندا لحضور دورة لمدة أسبوعين تكريماً لهن. تقول المرشدي: «لقد أنهيت البكالوريوس من جامعة الإمارات في العين، في تخصص تطبيقات لغوية، بتقدير امتياز، وأكملت دراستي بعد التخرج، وسجلت للحصول على دبلوم تدريس اللغة الإنجليزية في كلية التربية، وخلال فترة الفصل الثاني من الدبلوم تم تعييني كمعيدة في جامعة الإمارات – كلية الآداب والعلوم الإنسانية وفي نفس تخصصي التطبيقات اللغوية، كما حصلت على الدبلوم بامتياز، وحظيت بشرف التكريم من الشيخة فاطمة، الله يحفظها لتفوقي».

ويبدو أن الأمل قد تدفق من جديد عند الخريجة غادة في السفر للدراسة في الخارج، جاء ذلك عندما رشحت رئيس قسم التطبيقات اللغوية لمكتب المعيدين اسمها للابتعاث، لتبدأ بحزم أمتعة السفر وهي غير مصدقة بأنها ستسافر للدراسة وإكمال تحصيلها العلمي لنيل شهادة الدكتوراه، الفكرة التي راودتها منذ أيام المدرسة في السفر «كنت معيدة في الجامعة، عندما تم ترشيح اسمي للابتعاث، تجدد لدي الأمل حينها وشعرت بدافع قوي للنجاح، سافرت فورا إلى الولايات المتحدة للدراسة في جامعة انديانا، وبقيت هناك لمدة 3 أشهر، حيث انضممت لدورة تمهيدية ومن ثم غادرت لجامعة «بن ستيت» بولاية بنسلفانيا».

شهادتا ماجستير ... المزيد

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

الدكتورة غادة

الله يحفظج ويرضى عنج يا دكتورتنا

محمد | 2013-09-26

ربي يوفقك ويسدد خطاك

تفخر بك ام انجبتك و دولة ترعرعتي في ربوعها و جهة علمية احتوتك.. ومن جهتي افخر بكونك احدى شموع الخليج المضيئة في دولة التقدم والمعرفة, شمعة تمثل جيل قادم سينهض بالامة وسيساعدها في التطور العلمي والمعرفي. ومن لم يعشق صعود الجبال ... يعش ابد الدهر بين الحفر

faris | 2012-03-27

الى الامام دائما ولا تنظري للخلف

عندما يضع الانسان هدفا له قد يواجه بعض الصعوبات لتحقيق هذا الهدف خاصة كونك فتاة ومن مجتمع شرقي محافظ الغربة صعبة على الشباب فكيف على بنت مثلك احييك على شجاعتك واحي اهلك الذين تقبلوا غربتك قليلون من يقدمون على الخطوة التي قمت بها الى الامام دائما يادكتورة

Dr H alkandri | 2011-07-07

ربي يوفقج الدكتورة غادة..

كفوو بنت بلاادي والله رفعتي الرااس .. ربي يوفقج وين مــآ كنتي .. وانشالله اتردين البلااد وانتي ابأعلى الشهــآدات.. ربي يســهل لج دربج ويوفجج ^^

أسمــآء الخزيــمي.. | 2011-03-17

شكرا لكي.. بنت بلادي

تمنياتي لج بالتوفيق يا غادة انتي قدوة ومثال لكثير من الشباب وخصوصا البنات انا شخصيا بعد ما قرأت المقالة تشجعت على التقدم في دراستي.. تابعي المسير و الى الامام..

الهنوف | 2011-03-14

رعاك الله يا بنت الإمارات

ربي يحفظج ويوصلج مبتغااج يااااااااارب ^^

راشد | 2011-03-14

السلام عليكم

إلى الامام يا غاده وكلنا فخر بك

Mohamed | 2011-03-12

الطموح يمد الإنسان بالقوة والعزم

الطموح اللامحدود هو الوقود الذي يساعد الإنسان على المثابرة والجد والسعي وبذل الجهد، وعلى قدر طموح الإنسان يكون سعيه وعمله، وبقدر تطلعه يكون تنقله من نجاح إلى نجاح. احذر من قتل الطموح باليأس، فالإنسان الذي يحمل اليأس بين جنبيه لا يمكنه أن يحقق نجاحا ورقيا، فاطرح اليأس جانبا وكن ذا فأل حسن، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه الفأل الحسن، وحول إخفاقاتك إلى دروس عملية تتعلم منها كيفية النجاح، واحذر أن تكون ضعيفا أمام المشكلات والعقبات فإن طريق النجاح مزروع بالأشواك والمشاق. وربي لج حافظ أختي الغالية ....

منار المرشدي | 2011-03-12

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعتقد أن كتابة الرسائل الالكترونية أثناء المشي أكثر خطورة من القيادة؟

نعم
لا أعتقد
اكثر بكثير