لم يثن المرض الطالبة غادة العبد المرشدي من متابعة دراستها في الخارج ولو بعد حين، فقد حصلت على الثانوية العامة بمعدل 95%، وحصلت على منحة من مكتب أبوظبي للبعثات للدراسة في الخارج، لكن الظروف الصحية التي ألمّت بها وداهمتها فجأة كانت حائلاً بينها وبين السفر لتحصيل العلم في إحدى الدول المقررة للابتعاث، مما جعلها تعقد العزم على التميز وعدم السماح لأي عائق بالوقوف في طريق دراستها.
ولم تحلم غادة يوماً بأي تخصص، وكان تركيزها منصباً على النجاح في المدرسة، تقول «بصراحة لم يكن هناك أي تخصص في بالي، وعند حصولي على الثانوية العامة، نصحني الأهل وخصوصا أمي بدراسة اللغة الإنجليزية؛ لأنه كان تخصص مطلوب في تلك الفترة، وله فرص أكبر في الوظائف».
بداية الألف ميل
|
|
ويبدو أن الأمل قد تدفق من جديد عند الخريجة غادة في السفر للدراسة في الخارج، جاء ذلك عندما رشحت رئيس قسم التطبيقات اللغوية لمكتب المعيدين اسمها للابتعاث، لتبدأ بحزم أمتعة السفر وهي غير مصدقة بأنها ستسافر للدراسة وإكمال تحصيلها العلمي لنيل شهادة الدكتوراه، الفكرة التي راودتها منذ أيام المدرسة في السفر «كنت معيدة في الجامعة، عندما تم ترشيح اسمي للابتعاث، تجدد لدي الأمل حينها وشعرت بدافع قوي للنجاح، سافرت فورا إلى الولايات المتحدة للدراسة في جامعة انديانا، وبقيت هناك لمدة 3 أشهر، حيث انضممت لدورة تمهيدية ومن ثم غادرت لجامعة «بن ستيت» بولاية بنسلفانيا».
شهادتا ماجستير ... المزيد















