• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

جنازة مراهق تشعل الاحتجاجات المناهضة لحكومته

أردوغان.. وأسباب الغضب الشعبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 17 مارس 2014

اندلعت الاضطرابات في المدن التركية هذا الأسبوع على نطاق لم يسبق له مثيل منذ مظاهرات الصيف الماضي. ففي إسطنبول، انطلق عشرات الآلاف في جنازة لتشييع الصبي الذي قتل إثر إصابته بقنبلة مسيلة للغاز أطلقتها قوات الشرطة.

وكان «بركين إلفان»، 15 عاماً، قد فارق الحياة متأثراً بجراحه في صباح الحادي عشر من مارس الجاري بعد أن أمضى 269 يوماً في غيبوبة. وكانت وفاته بمثابة صرخة جامعة للأتراك الذين يقولون إنه لا يجب مساءلة الشرطة عن استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين. وهتفت الحشود منددة بـ «رجب أردوغان القاتل»، في إشارة إلى رئيس الوزراء، وطالبت بـ«استقالة الحكومة»، مرددة أن «بركين سيظل خالداً».

وتساءل عامل متقاعد جاء لحضور الجنازة ويدعى «أتيلا أزمير ليوغلو»: «كم من الناس يجب أن يموتوا بعد لكي يستقيل أردوغان؟» مضيفاً «أمنيتي الوحيدة هي وقف هذه الفاشية بدون إراقة نقطة دم أخرى».

وقد وقعت هذه الاحتجاجات في 36 مدينة تركية، بينما ردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي وخراطيم المياه. وفي إسطنبول، حيث انضمت جماهير غفيرة إلى موكب جنازة الصبي، التي بدأت بموكب سلمي وانتهت بوقوع اشتباكات مع الشرطة التي أرادت منع المتظاهرين من الوصول إلى وسط المدينة.

وكان الغضب الناتج عن وفاة «بركين»، والذي لم يتم التحقيق في قضيته نهائياً، موجهاً في المقام الأول لرئيس الوزراء رجب طيب أردوغان. وذكرت والدة الصبي، «جولسوم إلفان» أن أردوغان هو المسؤول عن مقتل ولدها الذي كان يبلغ من العمر 14 عاماً عندما أصيب خلال المظاهرات التي اندلعت في شهر مايو الماضي اعتراضاً على خطة الحكومة لبناء مركز للتسوق على حديقة بوسط إسطنبول.

ويعتبر «بركين» هو الشخص الثامن الذي يلقى حتفه نتيجة الاضطرابات - التي استمرت لمدة ثلاثة أسابيع وتلتها احتجاجات أصغر متفرقة - والرابع الذي يموت كنتيجة مباشرة لممارسات الشرطة. وذكرت الجمعية الطبية التركية أن حوالي ثمانية آلاف شخص قد أصيبوا، بينما فقد 11 شخصاً على الأقل بصرهم نتيجة إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا