• الأربعاء غرة ذي الحجة 1438هـ - 23 أغسطس 2017م

يعرض في الدورة القادمة من «أبوظبي للكتاب»

مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام يطلق كتاب «في أرض الإمارات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2012

سلمان كاصد

أطلق مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام صباح أمس الأول كتاباً موسوعياً جديداً عن تاريخ الإمارات حمل عنوان “في أرض الإمارات - آثار وتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة” للمؤلف العالمي البروفسور دانيال بوتس، وسيكون الكتاب إحدى المفاجآت في معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي ستبدأ فعالياته في الثامن والعشرين من الشهر الجاري، ويعتبر الكتاب وثيقة مهمة تعنى بالآثار ومفاصل التاريخ المهمة التي تزخر بها أرض الإمارات، وقد كتبت من وجهة نظر غربية متخصصة في علم آثار الشرق الأوسط.

كما اعلن أنه سيتم بيع الكتاب بسعر رمزي في المعرض، وسيكون المؤلف دانيال بوتس حاضراً لتوقيعه، ويقع الكتاب وهو باللغة الإنجليزية في 220 صفحة بما فيها الصور التاريخية التي تحكي تاريخ الإمارات. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي أقامه مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام في مقره بأبوظبي، وحضره حبيب الصايغ مدير عام المركز، وعدد من المسؤولين في المركز ووسائل الإعلام.

وقال الصايغ “إن الكتاب المؤلف باللغة الإنجليزية يأتي في اطار سلسلة من الكتب التي يعتزم مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام إصدارها في اطار المسؤولية المجتمعية التي يضطلع بها المركز بتوجيهات كريمة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس المركز، وبما يخدم استراتيجية دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله”.

وشدد الصايغ على أن أهمية الكتاب تنبع من أهمية المؤلف المتخصص في علمي الآثار والتاريخ في آن واحد، وهو باللغة الإنجليزية لملء الفجوة في الأدبيات المتوافرة حول دولة الإمارات العربية المتحدة في هذين المجالين، والإجابة عن الأسئلة المثارة حول تاريخ وآثار الإمارات والمنطقة وبخاصة في ظل وجود أقرب من مائتي جنسية.

واضاف” إن هذا الإصدار إضافة حقيقية وشاملة للآثار والتاريخ في دولة الإمارات، وسيكون بمثابة مرجع قيم للمعلومات تستهدف القارىء العام، اضافة الى المختصين والمهتمين الذين يبحثون عن المعلومات الدقيقة والموثقة عن تطور الاستيطان الحضري في المنطقة، خاصة دولة الإمارات العربية المتحدة”.

واشار الصايغ الى أن الكتاب يتضمن فصولاً تاريخية معززة بصور توضيحية تتناول شهوداً من الماضي، والسكان الأوائل، وظهور أضرحة كبيرة، ومنطقة ماجان في أبوظبي، وإعادة البناء في العصر البرونزي الأوسط والمتأخر، والعصر الحديدي.

كما يتضمن الكتاب تاريخ الأنظمة السياسية الحاكمة في عصر ما قبل الإسلام، والقرون التي سبقت وصول الإسلام، والقرون الأولى بعد مجيئه، كما يتناول الفترة من حكم البرتغاليين إلى الحداثة، ثم خاتمة والمراجع والمصادر.

يذكر أن البروفسور دانيال بوتس سبق وأن قام بجهد كبير حين عمل في حفريات عدد من المواقع الآثارية في الإمارات، بما فيها الدر، وتل أبرق، والصفوح، وحصن أوحلة، وشرم، وهو يعمل أستاذاً لعلوم آثار الشرق الأوسط في جامعة سيدني الأسترالية، ومن مواليد مدينة نيويورك، وتلقى تعليمه في جامعة هارفارد، حيث حاز البكالوريوس سنة 1975 والدكتوراه سنة 1980، كما درس بجامعة برلين الحرة بألمانيا، وهوحاصل كذلك على دكتوراه من جامعة كوبنهاجن سنة 1991.

عمل البروفسور بوتس في جامعتي كوبنهاجن برلين الحرة، وركز اهتماماته البحثية طويلاً على كل من إيران وبلاد ما بين النهرين، وشبه الجزيرة العربية، وهو مؤلف لكتاب قطع أثرية من المنطقة الشرقية للمملكة العربية السعودية، والخليج العربي في العصور القديمة؛ وتل من عصور ما قبل التاريخ في إمارة أم القيوين: حفريات في تل أبرق في عام 1989، حفريات معمقة في تل أبرق: موسم 1990 ونظام العُملة في شرق شبه الجزيرة العربية خلال العصر الجاهلي وحضارة بلاد ما بين النهرين: الأسس المادية وآثار عيلام: نشأة وتحول دولة إيرانية قديمة مجان القديمة: أسرار تل أبرق وحفريات في تيبي يحيى”إيران” 1967-1975:الألفية الثالثة “2001” ؛ وعيد التمور”2002”. وفضلاً على ذلك حرر وشارك في تحرير تسعة كتب أخرى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا