• الثلاثاء 26 شعبان 1438هـ - 23 مايو 2017م
  10:49     إغلاق الطريق المؤدي إلى قصر بكنجهام وطرق أخرى محيطة بالمحطة         10:51    سفارة الدولة في لندن تدعو المواطنين إلى الابتعاد عن مناطق التجمعات القريبة من قاعة الحفلات في مدينة مانشستر التي شهدت الليلة الماضية حادث تفجير أوقع22 قتيلا و59 جريحا ،للاتصال في حال الطوارئ على السفارة 00442075811281        10:57     التلفزيون السوري: انفجار سيارة ملغومة بمدينة حمص وتقارير عن قتلى وجرحى         10:58     التلفزيون: الجيش السوري يدمر سيارة ملغومة بها شخصان قرب مرقد السيدة زينب جنوبي دمشق         10:59     الشرطة تتعامل مع عبوة مريبة قرب محطة فيكتوريا كوتش         11:00     شرطة لندن تغلق محطة فيكتوريا كوتش بعد العثور على عبوة مريبة         11:09     مصدر سوري: أنباء عن سقوط قتلى في تفجير سيارة مفخخة وسط حمص         11:25     ميركل تعرب عن "حزنها" و"صدمتها" ازاء اعتداء مانشستر    

الفئة الضالة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يونيو 2016

منذ أواخر الخلافة الراشدة، يعاني العالم العربي والإسلامي من الفئات الضالة الباغية، وتعرض للشدائد والمحن على يد المارقين الخوارج، الذين لا خير فيهم، والذين هدفهم سفك الدماء، وتدمير الممتلكات، وإخافة الآمنين. وقد ورد عن النبي الأكرم، صلى الله عليه وسلم، أنّه يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع صيامهم وأعمالكم مع أعمالهم، يقرأون القرآن ولا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. ومن هنا لابد من كشف الأفكار المنحرفة للخُوّان المسلمين؛ الفئة الضالة المضلة في عصرنا. ولنبدأ بالتسميم السياسي والاجتماعي الذي يبثونه في عقول الشباب والناشئة. وتُشير ظاهرة «التسميم السياسي» إلى محاولة زرع أفكار معينة أو قيم دخيلة من خلال الكذب والخديعة، ثم العمل على تضخيم هذه القيم تدريجياً لتصبح قيماً عليا في المجتمع المستهدف. وتستهدف عملية التسميم السياسي تبديل القيم أو التحلل من قيم معينة بشكل تدريجي وغير مباشر. ويقصد بـ«التسميم الاجتماعي» الترويج لقيم مَرضية تفسد المجال الاجتماعي، والعلاقات الاجتماعية بين المواطنين والمقيمين في منطقة الخليج. وتتعلق هذه القيم، والتي ترتبط بجماعة «الإخوان»، بإذكاء التطرف والتعصب ونشرهما، والتحريض على الكراهية والعنف ضد الآخر سواء المحلي المختلف مذهباً وطائفةً أو الآخر الأجنبي، وإشاعة جو من عدم التسامح الديني والثقافي عامةً؛ ما يكون له ابلغ الأثر السلبي على التعددية الهائلة في الطوائف والديانات التي تنتمي إليها الجنسيات المقيمة على أرض الخليج.

كما تعد جماعة «الإخوان» في كل مكان هي الحاضن للراديكالية الإسلامية، والمفرخة للحركات المتطرفة التي تتبنى نهج العنف والإرهاب لتحقيق أهدافها. فالأغلبية الساحقة من التيارات الإسلامية الراديكالية كان لها جذور في جماعة الإخوان، وأغلب زعمائها من الذين تربوا في هذه الجماعة. ومن شأن انتشار أفكار جماعة الإخوان في الإمارات، وغيرها من دول الخليج، إعاقة جهود التحديث.

فالإخوان، والإسلاميون عموماً، يعارضون دخول مظاهر التحديث والرفاهية إلى المجتمعات الخليجية، بل ويحتجون عليها. وثمة خطورة تتضمنها دعوة الإخوان، وغيرها من الحركات الإسلامية، في دول الخليج، وتتعلق بالاستغناء عن الدولة؛ حيث يسعى التنظيم إلى أخونة المجتمع عبر القاعدة الجماهيرية وليس عبر الدولة.

وهم في حقيقة الأمر لا يعنيهم سوى السيطرة على المجتمع باسم الدين بدءاً بدعوتهم إلى الحجاب أو لبس النقاب أو تطويل اللحى ومنع اختلاط الجنسين مروراً بشكواها الدائمة من فساد أو إفساد القيم والأخلاق وتفسخ الأسرة والمجتمع وانتهاءً بسعيهم إلى أخونة اللوائح والقوانين بل والدساتير.

خالد ناصر البلوشي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا