• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أعلنت عزمها بناء 10 محطات نووية على الخليج وبحر عمان

إيران لا تتوقع التوصل لاتفاق في المفاوضات النووية غداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 17 مارس 2014

أحمد سعيد، وكالات (طهران) - أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أمس، أن المحادثات المقبلة حول البرنامج النووي الإيراني قد تكون أكثر دقة وتعقيدا، مشيرا إلى أنه ينبغي عدم التعويل على التوصل إلى اتفاق بين إيران والدول الكبرى لدى استئناف المحادثات النووية غدا الثلاثاء في فيينا. فيما أعلن مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد أحمديان أن بلاده تعتزم بناء عشر محطات نووية على سواحل الخليج وبحر عمان. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن ظريف القول «إن المفاوضات في جنيف «ستكون جدية أكثر من تلك التي سبقتها، ولكننا لا نتوقع التوصل إلى اتفاق، فهذا ليس جزءا من جدول الأعمال». وأضاف في مؤتمر صحفي بطهران، أمس، مع نظيره البيلاروسي فلاديمير ماكي، أن المحادثات المقبلة قد تكون أكثر دقة وتشهد تعقيدا كلما تقدمت، وإنه يأمل إبداء التعاون من المجتمع الدولي فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، وإلغاء الحظر المفروض على إيران من خلال التوصل إلى اتفاق شامل.

وأوضح أن المحادثات النووية المقبلة ستكون على مستوى الخبراء، وأن دوره سيكون الإشراف على هذه المحادثات، مشددا على ضرورة بناء الثقة بين كافة الأطراف من أجل الحصول على التقدم فيها.

ومن المفترض أن يستأنف المفاوضون الإيرانيون ومجموعة (5+1) مشاوراتهم غدا الثلاثاء للتوصل إلى اتفاق نهائي يضمن سلمية البرنامج النووي الايراني. وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون تحدثت الأسبوع الماضي خلال زيارتها إلى طهران عن «صعوبة المفاوضات».

أما النقاط الحساسة فلا تزال حجم برنامج تخصيب اليورانيوم والمطالبة بإغلاق منشأة فوردو للتخصيب ومفاعل أراك لإنتاج المياه الثقيلة. وتشعر الدول الغربية بقلق خصوصا من مفاعل أراك الذي لا يزال قيد الإنشاء، لأنه يستخدم البلوتونيوم الذي من الممكن أن يساهم في تصنيع القنبلة النووية.

ويتعرض المفاوضون الإيرانيون في الوقت ذاته لضغوط من البرلمان بغالبيته المحافظة. وقد أعلن 200 نائب من أصل 290 رسميا أمس معارضتهم «فرض قيود أو منع الأبحاث، وخصوصا تطوير مفاعل أراك وأنشطة التخصيب»، وفقا لما نقلت إرنا. ورفض النواب أيضا أن تشمل المفاوضات «قضايا الأمن ومن بينها برنامج الصواريخ الباليستية»، كما تريد القوى العظمى.

من ناحية ثانية نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية أمس عن مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية محمد أحمديان قوله، إنه تم تحديد 16 مكانا في إيران لبناء محطات نووية جديدة، عشر منها تقع على سواحل الخليج وبحر عمان حيث تتصدر الأولوية، لافتا إلى أن كل واحدة من هذه المحطات تضم عدة مفاعلات نووية.

وأضاف أن المناطق الجنوبية في إيران تتصدر الأولوية في بناء محطات نووية جديدة. وذكر أن مشروع القانون الذي صوت عليه مجلس الشورى الإيراني، يقضي بتشييد محطات نووية لتوليد طاقة كهربائية بحجم 20 الف ميجاواط في البلاد.

وحول مفاعل أراك قال أحمديان إنه يجتاز المراحل النهائية في تشييده للاستفادة منه في الشؤون البحثية، لافتا إلى أن بناء محطة «دارخوين» النووية لتوليد الطاقة الكهربائية مدرجة على جدول أعمال منظمة الطاقة الذرية الإيرانية للاستفادة من الطاقات والاعتماد على الكوادر الداخلية.

وبرز مفاعل أراك الذي يعتبره الغرب مصدرا محتملا للبلوتونيوم المستخدم في تصنيع القنابل النووية كحجر عثرة في محادثات إيران مع الدول الست الكبرى من أجل التوصل لاتفاق يحدد النطاق الكامل لبرنامج ايران النووي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا