• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مصرع جندي يرفع إلى 12 قتيلاً و60 جريحاً حصيلة المواجهات الطائفية في طرابلس منذ الخميس

غارات سورية على عرسال ولبنان يغلق معابر غير شرعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 17 مارس 2014

بيروت (وكالات) - أوقف الجيش اللبناني أمس، سيارة معبأة بكمية كبيرة من الذخيرة وعبوات معدة للتفجير عند معبر حدودي مع سوريا، وأغلق المعبر الترابي عند جسر حكر الضاهري بمنطقة عكار الذي يفصل بين لبنان وسوريا، بحسب ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام. كما عزز الجيش والقوى الأمنية المشتركة التدابير الأمنية على طول الحدود الشمالية مع سوريا، من نقطة العريضة الحدودية وحتى منطقة وادى خالد، على امتداد الضفة اللبنانية لمجرى النهر الكبير، وذلك لفرض رقابة مشددة على كل المعابر غير الشرعية. وكان الجيش اللبناني أغلق معظم الطرق غير الشرعية في منطقة البقاع، لاسيما الطرق المؤدية إلى عرسال.

من جهته، شن الطيران الحربي السوري أمس، غارات على بلدة عرسال على الحدود السورية اللبنانية، فيما تجددت الاشتباكات الطائفية في طرابلس متسببة بمقتل جندي، مما يرفع عدد ضحايا جولة العنف الأخيرة بهذه المدينة الواقعة شمال لبنان، إلى 12 قتيلاً و60 جريحاً. وشهدت الأطراف السورية لبلدة عرسال غارات من الطيران السوري، فيما تنتشر على الجانب الآخر من البلدة قوات من الجيش اللبناني، على شكل دوريات تجوب معظم أنحاء عرسال. وأكدت مصادر أمنية أن المجموعات العسكرية اللبنانية تلقت أوامر باتخاذ مواقع قتالية. وتشهد تلال بلدة عرسال شرقي لبنان فرار الآلاف من القتال الدائر في يبرود السورية. من جانب آخر، قتل جندي لبناني عندما هاجم مسلحون سيارة مصفحة في دورية بقذائف صاروخية وأسلحة خفيفة، في غمرة تجدد لأعمال العنف بمدينة طرابلس شمال لبنان. وتوقفت الحركة في أحياء طرابلس وعلقت الدراسة في كثير من مدارسها. ويرفع الحادث عدد القتلى إلى 12 شخصاً منذ الخميس الماضي، فيما أصيب نحو 60 شخصاً بينهم 6 عسكريين. واندلعت اشتباكات الخميس الماضي، في طرابلس بين مسلحين في حي باب التبانة ذات الغالبية السنية والتي تدعم المعارضة السورية، وخصومهم فدي منطقة جبل محسن القريبة ذات الغالبية العلوية، وهم من أنصار الرئيس الأسد. كما هاجم مسلحين جنوداً لبنانيين في طرابلس نفسها، واتهموهم بالولاء لفصائل منافسة لهم في لبنان. وأوقف الجيش العديد من الأشخاص خلال مداهمات ليلًا ورد على مصادر النيران، حيث يسود هدوء نسبي المنطقة أمس.

إلى ذلك، أعرب الرئيس اللبناني ميشال سليمان أمس، عن أسفه لسقوط ضحايا عسكريين ومدنيين في طرابلس والبقاع. وقال بيان رئاسي لبناني، إن سليمان أسف لسقوط شهداء من العسكريين والضحايا من المدنيين جراء عودة التوتر إلى طرابلس ومحيطها وتعرض بلدات بقاعية ولا سيما منها اللبوة وعرسال للقصف الذي يدفع ثمنه اللبنانيون من أرواحهم وأرزاقهم وممتلكاتهم. وأضاف أن ذلك يجري في وقت لا يزال العدو الإسرائيلي يواصل اعتداءاته وتهديداته وقصفه القرى الجنوبية. ودعا سليمان إلى أهمية وعي دقة المرحلة والتبصر في ما تحمله من مخاطر يفترض بلبنان واللبنانيين أن يكونوا بمنأى عن تداعياتها السلبية عليهم وعلى وطنهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا