• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

آلاف يتظاهرون في عواصم أوروبية وواشنطن تضامناً مع الشعب السوري بمناسبة دخول الانتفاضة عامها الرابع

الإبراهيمي يبحث في طهران سبل استئناف «جنيف-2»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 17 مارس 2014

عواصم (وكالات) - أجرى المبعوث الأممي العربي المشترك الأخضر الإبراهيمي، أمس، مباحثات في طهران، حيث يقوم بزيارة تمتد لـ 3 أيام، لبحث سبل استئناف مفاوضات جنيف المتوقفة والرامية لإيجاد حل للأزمة السورية التي دخلت منذ يومين عامها الرابع. ومن المقرر أن يلتقي الإبراهيمي مع عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، إذ ستتركز المحادثات حول تطورات الأزمة السورية وسبل حلها. وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد أكد أمس الأول، دعم إيران لجهود الإبراهيمي، مشيراً إلى عدم وجود حل «غير سياسي» للأزمة السورية، وشدد على أن الشعب السوري هو الذي يجب أن يقرر في النهاية الحل السیاسي، وعلى الآخرين أن يساعدوه.

من جهته، أعلن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أمس، التزام بلاده تنفيذ تعهداتها بشأن الأسلحة الكيماوية رغم الظروف الصعبة التي تمر بها. وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية، أن المقداد بحث مع رئيسة البعثة المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية والأمم المتحدة، سيجريد كاغ، والوفد المرافق لها، التقدم المهم الذي تحقق في تنفيذ سوريا لالتزاماتها بموجب انضمامها لاتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية، وسبل استمرار التعاون البناء القائم بين دمشق من جهة والمنظمة والأمم المتحدة من جهة أخرى. من جهتها، أشادت كاغ بالتعاون السوري وما تم إنجازه حتى الآن في إطار تنفيذ سوريا لالتزاماتها، مؤكدة أن الأسرة الدولية تقدر التقدم الذي تم إحرازه في هذا المجال. وأعربت عن استعدادها لبذل كل الجهود من أجل تذليل العقبات والتعاون الوثيق مع الجهات السورية لإنجاز الهدف المشترك.

وبمناسبة دخول الانتفاضة السورية عامها الرابع، تظاهر الآلاف في عواصم أوروبية عدة وفي واشنطن تعبيراً عن دعمهم الشعب السوري الذي يعاني منذ 3 أعوام نزاعاً دامياً خلف أكثر من 146 ألف قتيل ونحو 9 ملايين نازح ولاجئ. ففي لندن، تظاهر نحو ألف شخص معظمهم من أفراد الجالية السورية حتى مقر رئاسة الوزراء البريطانية في داوننج ستريت، حاملين الأعلام السورية ومنددين بعجز المجتمع الدولي. ورفعت خلال التحرك لافتات كتب عليها «أين إنسانيتكم؟» و«صمتكم يقتلنا».

وفي روما، تظاهر نحو 3 آلاف سوري من أنصار المعارضة تنديداً بنظام بشار الأسد، ولمطالبة إيطاليا وأوروبا باستقبال مزيد من اللاجئين السوريين. وفي باريس، أضاء سوريون برج إيفل مساء أمس الأول، وتجمع مئات منهم عصراً في ساحة تروكاديرو تلبية لدعوة منظمات غير حكومية. وقالت رئيسة فرع منظمة العفو الدولية في فرنسا جنفييف جاريجو «نحن هنا اليوم، بعد 3 أعوام من بدء القمع ثم النزاع، للتعبير عن دعمنا للسوريين في بلادهم وللسوريين في بلادنا». في مدريد، كتب ناشطون من منظمة العفو الدولية عبارة «مع سوريا» على أرض أمام متحف الملكة صوفيا، وارتدى بعضهم أعلاماً سورية كتب عليها «حرية». في واشنطن، تجمع نحو ألف شخص أمام البيت الأبيض ملوحين بأعلام المعارضة السورية، وهاتفين «ثورة، ثورة» و«ليسقط الأسد» و«حرروا سوريا».

من جهته، أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند أن بلاده لن «تغمض عينيها» عن الصراع في سوريا رغم بروز أزمات أخرى على سطح الأحداث، ووعد بتكثيف الجهود للتوصل إلى حل سياسي. في حين دعت باكستان إلى وقف جميع الأعمال العدائية وتدفق الأسلحة إلى جميع الأطراف السورية، وتكثيف الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة. من ناحيته، أكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، ثبات موقف بلاده من ضرورة حل الأزمة السورية حلاً سياسياً يحفظ وحدة سوريا أرضاً وشعباً، داعياً إلى استئناف مفاوضات جنيف لحل الأزمة. وفي الداخل،

أقام ناشطون وفنانون من مدينة كفرنبل في ريف إدلب «احتفالية الشارع السوري» في الذكرى الثالثة لاندلاع الاحتجاجات في سوريا، تكريماً «للثورة التي واجهت الديكتاتورية العسكرية، وتواجه اليوم التطرف الديني أيضاً».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا