• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

المتمردون ينتقدون قرار «إيجاد» ويصفونه بـ«الطائش»

جوبا تقبل نشر قوات أفريقية دون شروط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 17 مارس 2014

جوبا (وكالات) - قبلت حكومة دولة جنوب السودان، نشر قوة تابعة للهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا «إيجاد» دون شروط رغم الاحتجاج والرفض من قبل المتمردين الذين يقاتلون الحكومة منذ منتصف ديسمبر الماضي بزعامة نائب الرئيس المقال رياك مشار. وذكر موقع «سودان تربيون» الإخباري أمس أن حكومة الحركة الشعبية في جوبا قد طلبت من زعماء «إيجاد» النظر في نشر قوة حماية لحقول النفط في البلاد ومنشآت مهمة أخرى.

وقال نيال دينق نيال، الوزير الجنوبي السابق للشؤون الخارجية، وهو المفاوض الرئيسي في محادثات مع الحركة الشعبية المتمردة، إن حكومته قبلت دون شروط نشر القوة الإقليمية، وفقاً لبيان من الإيجاد بعد قمة حضرها رؤساء الدول في أديس أبابا. وأضاف أن القمة وافقت على القيام بأمرين مهمين الأول هو تأكيد التزام الطرفين بحل الصراع من خلال الحوار السلمي الذي قبلته بالفعل حكومة جنوب السودان من حيث المبدأ وشكلت فريق التفاوض، أما الشيء الثاني فهو نشر القوات لتوفير حماية مراقبة وقف إطلاق النار والتحقيق من حماية المناطق الاقتصادية الرئيسية والمنشآت.

لكن المتمردين انتقدوا خطط «إيجاد» لنشر قوات في جنوب السودان وشككوا في حيادها. وقال رئيس وفد المتمردين تتعبن دينق في بيان «نعتبر أن هذا القرار غير حكيم»، مضيفاً أن نشر قوات إقليمية لم يرد ذكره في المفاوضات التي أفضت إلى اتفاق وقف إطلاق النار في يناير. وأضاف «الأمم المتحدة هي الهيئة الشاملة.

لماذا يتعين تشكيل ونشر قوة أخرى إذا كانت لها نفس نوايا بعثة حفظ السلام المشتركة التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي».؟

ووافق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أواخر العام الماضي على خطط لتعزيز بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان ليصل قوامها إلى 12500 جندي و1323 شرطياً من سبعة آلاف جندي و900 شرطي. ولم تحرز محادثات أديس أبابا والمقرر استئنافها في 20 مارس أي تقدم بخلاف وقف إطلاق النار. وتتمثل النقاط الشائكة الرئيسية في مطالب المتمردين بإطلاق سراح أربعة سجناء سياسيين اعتقلوا للاشتباه في التخطيط لانقلاب مع ريك مشار النائب السابق للرئيس كير وانسحاب القوات الأوغندية. وشكك دينق أيضا في حيادية «إيجاد» كوسيط. وأضاف «يجب على (إيجاد) إما أن تكون صادقة في جهود وساطتها أو تخبرنا بعبارات لا لبس فيها بأنها مع حكومة الجنرال سلفا كير». وطالبت «إيجاد» خلال اجتماع الخميس «بانسحاب تدريجي لكل الجماعات المسلحة وكل القوى الحليفة التي دعاها كل جانب» وهو ما قال مسؤولون إنها إشارة إلى القوات الأوغندية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا