• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

لتطوير الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية

«رؤيتي» و«بقوة الاتحاد» ضمن مناهج العام المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يونيو 2016

دينا جوني (دبي)

تدخل وزارة التربية والتعليم، بدءاً من العام الدراسي المقبل، كتباً نوعية جديدة للصفوف من التاسع إلى الثاني عشر ضمن عملية تطوير منهج الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية، منها كتاب «رؤيتي» الصادر من مكتب صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومجموعة من إصدارات مركز الإمارات للدراسات ككتاب «بقوة الاتحاد»، و«الفيدرالية في الإمارات»، وكتاب «الجزر الثلاث المحتلة لدولة الإمارات».

وتمت عملية تطوير منهج الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم، ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة، من حيث اختيار الكتب العلمية الخارجية التي ستتم قراءتها ودراستها من قبل الطلبة، وقد روعي في اختيارها تحقيق الأهداف الوطنية المنشودة، وتضمنها القيم والأخلاقيات المحققة للمصلحة الوطنية للدولة.

وأعرب معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، عن سعادته بالتعاون القائم بين الوزارة ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في مجال تطوير مادة الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية للصفوف العليا، مؤكداً أن الوزارة تعمل بشكل متواصل على مد جسور التعاون مع المؤسسات الوطنية المختلفة على النحو الذي يكفل تبادل الخبرات بين هذه المؤسسات، وهو ما يصب في نهاية المطاف في دعم عملية التنمية الشاملة التي تعيشها الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وأشار إلى أن مشروع تطوير مادة الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية للصفوف العليا من الصف التاسع إلى الصف الثاني عشر، يعدّ من المشروعات الفكرية بالغة الأهمية التي تعمل الوزارة على إنجازها على النحو الأكمل، وذلك للارتباط الوثيق بين هذه المادة وقضية الهوية الوطنية، التي تأتي في صدارة اهتمامات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي لا تدخر جهداً لتطوير العملية التعليمية حيث تشكل أساس عملية التنمية.

وأضاف معاليه أن هذا المشروع الكبير، هدفه الارتقاء بالقدرات العلمية والفكرية للطالب الإماراتي وترسيخ انتمائه لوطنه وقيادته الرشيدة، مؤكداً في الوقت نفسه أنه يأتي في إطار مبادرة «الإمارات تقرأ» ويعزز برامجها، ومن ثم، فهو يأتي في أولويات العمل الوطني خلال المرحلة الحالية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض