فاز بشهادة الشيف الإماراتي الأول في الحلويات

محمد أهلي: تحولت إلى مصمم أثاث ونلت اعجاب «العروس»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يوليو 2009

موزة خميس

أنهى محمد أهلي المرحلة الثانوية وانضم إلى أكاديمية الضيافة والبروتوكول في دبي، وتخصص في صنع الحلويات، فكان أن حصل على لقب الشيف الإماراتي الأول في إنتاج الحلويات. لكن في داخل أهلي كانت تصهل رؤى لقطع وجواهر لابد أن تدخل البيوت، وكان الشغف لتحويل ما هو عادي إلى ما هو نادر ومميز هاجسه الدائم.

مصمم الديكور

ما أن ينهي أهلي عمله حتى يهرع إلى أي قطعة أثاث ويحولها إلى مقتنى نادر، يمكن أن يفخر به وأن يعجب من يراه من أول نظرة، ونتيجة لمشاهدة الأهل وأصدقائهم لإبداع محمد أهلي، رشح من قبل أحد الأصدقاء للدخول في مجال تصميم الديكور، ولم يكن هناك تردد من طرف أهلي أو من طرف الجهة التي تقدم لها، فكان أن تم تعيينه بوظيفة مصمم ديكور في تلفزيون دبي، ويعتبر أن أهم البرامج التي صمم ديكوراتها «صباح الخير يا بلادي» إلى جانب برامج أخرى. يقول محمد: «إن الأوقات التي أكون فيها خارج مواعيد العمل هي تلك الأوقات التي كنت استثمرها في الإبداع والإنتاج، فكان أن انضم لي أحد الأصدقاء الذين يشتركون معي في حب تصميم الديكور وإنتاج الأثاث المنزلي والمكتبي، وحصلت على ترشيح من قبل بعض العائلات القريبة من عائلتي لتنفيذ بعض البيوت والفلل».

انعكاس الشخصية

يرى محمد أن أي منزل هو ترجمة حقيقية لشخصية أهل البيت، يقول في ذلك: «يعبر اختيار الأثاث أو توزيع القطع أو اختيار الألوان عن ذائقة أصحاب البيت، بحيث يمنح الأثاث والألوان ذلك الصفاء والهدوء والراحة لمن يعيش تحت سقف ذلك البيت، ولذلك من المهم اختيار تلك الألوان التي توفر هذه المشاعر، على أن تكون القطع مميزة ذات تصميم فريد في الشكل والجودة». وقد قام محمد بمشاركة صديقه بخطوة جريئة، وهي عرض منتجاته في معرض عروس 2009 في دبي، نتيجة تشجيع الأهل فنال المزيد من الإعجاب، لأن محمد يصمم مقتنيات لا تكرر مره ثانية، ولأنه دائم الانشغال في وظيفته فإن أجمل وقت يمكن أن يقضيه مستمتعاً هو ذلك الذي يخلو فيه مع الأوراق والأقلام الملونة يخط ويمحو الفكرة ويجدد وينفذ ما يرضيه ويعجب مقتني القطعة، فكان أن قدم عدداً قليلاً من القطع الغنية بألوان دافئة أو ساخنة، وللنوعين شخصيات لها ميل لأنواع معينة من الألوان».

إكسسوارات

تستغرق بعض الديكورات المزيد من الوقت لتنفيذ الفكرة، ويعتمد أهلي على ما تملكه تلك القطع من بساطة أو تعقيد، إضافة إلى توفر المجوهرات التي تضاف مثل حجم الكريستال أو الأحجار الملونة، يقول: «أجلب الإكسسوارات والتفاصيل التزيينية من السوق، وهي إكسسوارات غالبا ما تجلب من إيطاليا، ويحتاج إنجاز العمل ما بين 20- 35 يوماً، إن كان هناك طقم جلوس كامل أو غرفة نوم». من حيث استراتيجية الأسعار فإنها تعتمد على تسعير القطعة المرتبطة بنوع التصميم والمجهود، بطريقة لا توجد بها مغالاة أو أي استغلال للزبون، لذلك فإن محمد نال ثقة الصديق الذي قام بتمويل المشروع بشكل شخصي ليمنحه الفرصة بالعمل بشكل حر، لا يتوقف عند حدود المتوفر من المال، وهو يرحب بأي جهة ترغب في دعم هذه النوعية من المشاريع. في الوقت الحالي يجد محمد نفسه راضياً عن حجم الإنتاج والتسويق، مقارنة بالوقت الذي يمنحه للعمل، ولا تزال هناك أفكار ترتع فوق تلال الإبداع في مخيلته، لكنها بحاجة للوقت ولشريك يمول التنفيذ والتسويق، وهو يؤكد أن كل تصميم خاص وغير مقلد. من جهة أخرى انتهى أهلي من إنجاز ديكورات البرامج التي ستعرض في شهر رمضان القادم، وشهيته مفتوحة لتنفيذ أفكار جديدة للعيد.

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعتقد بأن تركيا ستضطر للمشاركة على الأرض في معركة العالم ضد "داعش"؟!

نعم
لا
لا أدري